ذكر تقرير أسبوعي صادر عن المركز الفلسطيني لحقوق الانسان في غزة أن القوات الاسرائيلية قتلت 18 فلسطينياً خلال الاسبوع الماضي عندما شنت سلسلة جديدة من عمليات الاجتياح والاقتحام للمدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة. وأوضح التقرير أن القوات الاسرائيلية استخدمت في عملياتها كافة الوسائل العسكرية لايقاع المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين فيما واصلت وبشكل غير مسبوق أعمال القتل العمد والاعدام خارج نطاق القانون وكذلك أعمال القصف العشوائي للمنازل والمنشآت المدنية. وقال التقرير ان الممارسات الاسرائيلية أسفرت عن استشهاد 18 مواطنا جميعهم من المدنيين من بينهم طفلان وامرأة مسنة. وأضاف ان القوات الاسرائيلية نفذت سلسلة من عمليات التفجير والتجريف طالت 14 منزلا واعتقلت عشرات المواطنين في تحد سافر لمبادئ القانون الدولي والانساني التي تحرم اللجوء الى فرض العقوبات الجماعية وخاصة المادة الثالثة والثلاثين من اتفاقية جنيف الرابعة لحماية المدنيين في وقت الحرب لعام 1949. وفي هذا السياق أكد التقرير الأسبوعي للمركز الفلسطيني لحقوق الانسان أن القوات الاسرائيلية اقترفت الأسبوع الماضي وبشكل غير مسبوق خمس جرائم اغتيال سياسي راح ضحيتها تسعة مواطنين من مدن نابلس وطولكرم وخانيونس. وكانت الجريمة الأولى في ساعات يوم الجمعة الموافق الثاني من الشهر الحالي والتي راح ضحيتها أمجد عبد الهادي جبورة «35 عاما» من قرية سالم شرق نابلس وجاءت الجريمة الثانية في ساعة متأخرة من مساء الأحد وراح ضحيتها مواطنان من قرية برقة شمال غربي نابس وهما خالد عبدالعزيز سيف ومحمد رضا فرعوينه. وبعد أربع وعشرين ساعة من ذلك اقترفت القوات الاسرائيلية جريمتها الثالثة التي راح ضحيتها كلاً من مراد مرشود من مخيم بلاطة وعلى عجوري من مخيم عسكر في نابلس وفي صباح الاربعاء الماضي قتلت زياد دعاس «26 عاما» من طولكرم وأسفرت العملية عن استشهاده واثنين من المارة واصابة آخر بجراح. وفي نفس اليوم اقترفت القوات الاسرائيلية جريمتها الخامسة والتي راح ضحيتها الشاب حسام أحمد حمدان «28 عاما» من سكان حي الأمل بخانيونس والذي نجا من محاولة اغتيال مطلع العام الحالي. كونا