ابلغت الحكومة الاسرائيلية الادارة الاميركية بأنها سترد بقوة في حالة تعرض الكيان الصهيوني لهجوم عراقي، وروج احد وزراء حكومة تل ابيب بعد محادثات اجراها في وزارة الدفاع الاميركية «البنتاغون» لاصرار ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي على الاطاحة بصدام حسين عبر خيارات في مقدمتها الهجوم العسكري. وذكرت صحيفة «هآرتس» العبرية امس انها في ظل تزايد النقاش حول حملة عسكرية محتملة ضد العراق، أبلغت إسرائيل الولايات المتحدة وحلفاءها الاخرين بأنها سترد بكل قوة في حالة تعرضها للهجوم. وأفادت تقارير وسائل الاعلام الاسرائيلية بأن إدارة بوش وعدت إسرائيل بإبلاغها بأي هجوم على العراق قبل شنه بستين ساعة. يذكر أن إسرائيل تعكف حاليا على تركيب بطاريات جديدة في صواريخها من طراز أرو (السهم) على طول خطوطها الدفاعية. من جانبه اكد ايفي عيتام الوزير الاسرائيلي بدون حقيبة وجنرال احتياط ويتزعم الحزب الوطني الديني اليميني المتطرف للاذاعة الاسرائيلية «لقد اجريت محادثات غير رسمية مع مسئولين كبار في البنتاغون ولدي الشعور ان الاميركيين مصممون على قلب نظام صدام حسين». واضاف «لهذا الغرض هم يبذلون كل ما بوسعهم للجوء الى خيارات متنوعة لكنهم لا يستبعدون الخيار العسكري». وتابع «ان الاميركيين يدركون انه اذا ما توصل هذا النظام الى اقتناء اسلحة دمار شامل فستكون اطاحته ضربا من المستحيل». واعتبر الوزير الاسرائيلي ان قلب النظام العراقي «سيخدم مصالح اسرائيل لان العراق يشكل خطرا متزايدا بالنسبة لنا». وقال ايضا «اذا تعرضت اسرائيل لاي هجوم غير تقليدي من جانب العراق فسيكون ذلك بمثابة تصعيد غير مقبول». ـ أ.ف.ب ـ د.ب.أ