شكك دونالد رامسفيلد وزير الدفاع الاميركي امس في صحة تقرير قال ان قوات تنظيم القاعدة تجمعت في باكستان لتوجيه ضربات ضد حكومة كابول . وقال رامسفيلد في لقاء مع الصحفيين في وزارة الدفاع الاميركية «لا اعرف ما اذا كان حقيقيا» في اشارة الى تقرير نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتور. «اذا ثبت صحة ان من الممكن رصد تجمعات ضخمة من هؤلاء البشر.. فباستطاعتكم التأكد انه سيكون هناك اناس مهتمين بهذا الامر». ولكن رامسفيلد دافع عن الوضع في افغانستان. وقال «ان ماحدث في افغانستان امر طيب للغاية وانجاز مثير». واضاف «نعرف انه على الرغم من تفجر (الاوضاع) بين الحين والاخر فان الوضع الامني في افغانستان طيب وآخذ في التحسن». مشيرا الى سلسلة من الاشتباكات التي وقعت هذا الاسبوع بين القوات الاميركية وفلول يشتبه بأنها للقاعدة وطالبان. وقال الجنرال ريتشارد مايرز رئيس هيئة الاركان الاميركية المشتركة خلال اللقاء انه لم ير دليلا مباشرا يدعم تقرير صحيفة «ساينس مونيتور» بان مقاتلى القاعدة من اتباع اسامة بن لادن تجمعوا في موقعين في باكستان. واردف قائلا للصحفيين «اظن انه لا يوجد شك في وجود جيوب لهم. مسألة ما اذا كانوا تجمعوا ام لا لم تحدد بعد. اقول لكم فقط انه بناء على ما رأيته فانه لا يوجد لدينا دليل على ذلك». ونقلت الصحيفة عن قادة المخابرات العسكرية الافغانية في شرق افغانستان قولهم ان تنظيم القاعدة الذي فر من افغانستان تجمع في باكستان قرب اقليم كونار الافغاني الى جانب مقاتلين طالبانيين وكشميريين. واضافت ان من المعتقد الان ان ايمن الظواهري كبير مساعدي ابن لادن يوجه العمليات من القاعدة المبنية حديثا لتنظيم القاعدة في قرية شاه سالم على بعد نحو 48 كيلومترا غربي مدينة شيترال الباكستانية قرب الحدود الافغانية. واردفت قائلة انه تم اقامة قاعدة اخرى للتنظيم في قرية مركوشي على الحدود الصينية على بعد نحو 145 كيلومترا شمالي جلجيت في باكستان. وقالت ان القاعدة تسعى للحصول على صواريخ قوية مضادة للطائرات من الصين في محاولة لاسقاط الطائرات الاميركية من طراز بي 52. وقال الجنرال للصحفيين «سأفاجأ جدا ان تقدم حكومة الصين مساعدات». «حصلنا على تأييد قوي بشكل كبير من الصين في الحرب على الارهاب. ويصعب على تصديق انها تريد مساعدة القاعدة». وفي اشارة الى الاشتباكات التي وقعت في الاونة الاخيرة بين القوات الاميركية وفلول طالبان والقاعدة اكد رامسفيلد ان افغانستان مازالت خطيرة بالنسبة للقوات الاميركية. ولكنه اضاف ان سكان افغانستان قادوا القوات الاميركية وقوات التحالف الى مئات من مخابيء اسلحة القاعدة. وقال «البلد مملوء بالاسلحة. لقد تدفقت من كل الدول». واضاف ان بعض الاسلحة الصينية القديمة كانت من بين الاسلحة التي عثر عليها. واوضح انه تم العثور على الاف الاسلحة والصواريخ الى جانب ملايين من طلقات الذخيرة في 345 مخبأ تم اكتشافها خلال منتصف يوليو «معظمها من خلال اشخاص ابلغونا عنها». ـ رويترز
