اصيب ما لا يقل عن 15 شخصا فى موجة جديدة من الاضطرابات السياسية فى فنزويلا اثر اشتباكات نشبت بين انصار حكومة الرئيس هوجو شافيز، الوطنية اليسارية ورجال الشرطة وتم خلالها تبادل اطلاق النار لمدة ساعات امس الاول. وجاءت الاشتباكات أثر اصدار المحكمة العليا حكما اخر مؤيدا لحكمها السابق بالعفو عن اربعة من قادة الانقلاب الفاشل ضد شافيز فى شهر ابريل الماضى مما اثار غضب انصار الرئيس الذين كانوا قد اعادوه الى الحكم بعد فشل الانقلاب وخرجوا فى مظاهرات مطالبين بمعاقبة زعماء الانقلاب العسكريين الاربعة . وذكرت وكالة الانباء الالمانية ان رجال الشرطة يخضعون لقيادة عمدة المدينة الفريدو بينا المعارض لرئيس فنزويلا والذى يزعم ان رجاله تعرضوا لاطلاق النار فى العديد من الاشتباكات مع انصار الرئيس الفنزويلى مما اضطرهم الى اطلاق الغازات المسيلة للدموع والطلقات المطاطية عليهم . ـ أ.ش.أ