اتهمت مصادر باكستانية القوات الهندية بقصف الشطر الباكستاني من كشمير، واصابة ثلاثة مدنيين بجروح، فيما قتل ضابط هندي كبير في معارك مع مقاتلي كشمير، في وقت اقترح مسئول حكومي هندي بارز اجراء مفاوضات مع مقاتلي كشمير. ذكرت صحيفة «جانج» الباكستانية امس ان ثلاثة مدنيين على الاقل أصيبوا بجروح، كما دمرت ممتلكاتهم في قصف عسكري هندي لمنطقة تقع داخل الشطر الباكستاني من كشمير. وقالت الصحيفة الصادرة باللغة الاردية أن القوات الهندية أطلقت قذائف الهاون والمدفعية عبر خط المراقبة الذي يقسم ولاية كشمير المتنازع عليها بين باكستان والهند. وأشارت إلى أن القصف الذي وقع أمس الاول استهدف بلدة تاتاباني في منطقة كوتلي بكشمير. وأضافت الصحيفة أن من بين المصابين جراء القصف الهندي طفلا عمره عام واحد وتلميذا في الصف العاشر الدراسي. وذكر مسئول في شرطة ولاية جامو وكشمير الهندية ان مفتش الشرطة قتل اثناء معركة بالرصاص مع مقاتلين شمالي جامو العاصمة الشتوية للولاية. وصرح المسئول لرويترز «وقع الحادث ظهرا وما زال القتال مستمرا». واضاف ان اثنين يعتقد انهما من المقاتلين المنتمين لجماعة حزب المجاهدين قتلا في معركتين منفصلتين في مقاطعتي بونش ودودا. وتزايدت اعمال العنف في كشمير منذ ان اعلنت الهند قبل اقل من اسبوعين اجراء انتخابات في الولاية في سبتمبر واكتوبر. وترغب نيودلهي في وجود اقبال كبير على الانتخابات الا ان بعض الجماعات المتشددة هددت باتخاذ اجراءات عنيفة ضد اي مشارك في الانتخابات. ورفض التحالف الاساسي للانفصاليين في كشمير الانتخابات قائلا انها لا يمكن ان تكون بديلا عن حل دائم للصراع. ـ الوكالات