بدأ وفد فلسطيني محادثات في عمان حول خطة «غزة أولاً» والانسحاب الإسرائيلي التدريجي المقترح من المناطق المحتلة وسط تأكيد الأردن استعداده للمشاركة في عمليات تدريب كوادر أجهزة الأمن الفلسطينية لكنه لن يرسل أي قوات لمناطق السلطة. وقالت وكالة الانباء الأردنية الرسمية بترا ان جميل الطريفي وزير الشئون المدنية الفلسطيني ابلغ مروان المعشر وزير الخارجية الاردني بـ «فشل الاجتماعات الفلسطينية الاسرائيلية» في هذا الشان، محملا اسرائيل المسئولية. ورافق الطريفي في زيارته محمد دحلان مستشار الرئيس الفلسطيني للامن القومي. واطلع المعشر من جهته المسئولين الفلسطينيين على نتائج المحادثات الاخيرة التي اجراها الملك الاردني عبد الله الثاني مع جورج بوش الرئيس الاميركي في واشنطن. وشدد بوش خلال هذه المحادثات على ضرورة قيام الفلسطينيين باصلاحات تمنح الثقة بقدرة دولتهم المستقبلية على العيش بسلام الى جانب اسرائيل. والتقى منذر شريف المسئول في وزارة الصحة الفلسطينية من جهته مسئولين في مؤسسة خيرية اردنية وبحث معهم وضع الفلسطينيين الانساني الصعب. إلى ذلك اكد مصدر رسمى اردنى ان الامن العام الاردنى يشارك فى مهمات تدريبية محدودة لاجهزة الامن الفلسطينية. واشارت معلومات صحفية نشرت فى عمان امس نقلا عن مصدر لم تذكر اسمه قوله «ان الاردن يرفض رفضا مطلقا ارسال اية قوات اردنية الى الاراضى الفلسطينية المحتلة». وكان العاهل الاردنى الملك عبدالله الثانى اعلن رفض الاردن ارسال جنود اردنيين كى يحلوا محل جنود الاحتلال الاسرائيلى فى حال انسحابهم من الاراضى الفلسطينية المحتلة بعد ما ذكر ان حسنى مبارك الرئيس المصرى طرح مثل هذا الامر على العاهل الاردنى خلال الزيارة القصيرة التى قام بها الرئيس مبارك لعمان قبل اكثر من شهرين. وكان ياسر عرفات رئيس السلطة الفلسطينية اعلن فى تصريحات ان الولايات المتحدة ومصر والاردن «ستشارك فى اصلاح الاجهزة الامنية الفلسطينية» مشيرا الى ان هناك اتفاقا على قيام مدربين اميركيين ومصريين واردنيين بمتابعة تدريب الفروع الامنية الفلسطينية. ولم يشر المصدر الرسمى الاردنى الى طبيعة التدريبات التى سيتولاها جهاز الامن العام الاردنى للعناصر الامنية الفلسطينية والى مكان هذه التدريبات. وكالات