عين الفارو أوريبي الرئيس الكولومبي الجديد الذي تعصف ببلاده الحرب الاهلية قائداً جديداً لجيشه ورد ملف المفاوضات مع المتمردين إلى الامم المتحدة في وقت اغتال المتمردون سيدتين احداهما مستشارة محلية بعد مجزرة راح ضحيتها 50 كولومبيا. وقالت مارث لوسيا راميريز وزيرة الدفاع الكولومبية ان قائد الجيش الجديد يدعى الجنرال خورفي مورا. وعلى رأس سلاح البر يخلف الجنرال كارلوس اوسبينا الجنرال مورا الذي يتولى هذا المنصب منذ العام 1998. ويتسلم الجنرال هكتور فيلاسكو والاميرال موريسيو سوتو على التوالي قيادة القوات الجوية الكولومبية وقوات البحرية. من جهة اخرى اكد الرئيس الكولومبي الجمعة ان مواصلة عملية السلام مع المتمردين «بين ايدي» الامم المتحدة وذلك غداة اعلان المنظمة الدولية عزمها على متابعة ''مساعيها الحميدة'' لحل النزاع. وقال اوريبي «كل شيء بين ايدي الامم المتحدة» وذلك ردا على سؤال وجه اليه اثناء زيارة الى كالي (470 كلم الى جنوب غرب بوغوتا) حول تشكيك «اناكول» وكالة الصحافة المقربة من المتمردين بدور الامم المتحدة في نزاعات اخرى لا سيما في الشرق الاوسط. واعتبرت اناكول انه «بدون وجود ارادة للتغيير من جانب المؤسسات الكولومبية فان لا امكانية لوضع حد للنزاع المسلح». من جهة اخرى قتل متمردو القوات المسلحة الثورية سيدتين احداهما مستشارة بلدية امس الجمعة في قرية ميلان (جنوب) كما افاد مصدر رسمي بينما جرح خمسة شرطيين في هجوم المتمردين. وقد اغتيلت المستشارة البلدية فاني الفارادو في وسط الشارع بعد ان ارغمها المتمردون على الخروج من منزلها كما اكد ابنها. وافاد المصدر نفسه انه عثر على رسالة للمتمردين قرب الجثة تبرر اغتيالها برفضها الاستقالة من منصبها. وقد اضطر 120 من اصل 1098 رئيس بلدية في كولومبيا للاستقالة لعدم توافر ضمانات لسلامتهم منذ الدعوة التي وجهها المتمردون مطلع يونيو لمسئولي البلديات لكي يستقيلوا من مناصبهم. وقد اغتيل 50 رئيس بلدية و87 مستشارا بلديا منذ بدء ولاية الرئيس اندريس باسترانا في اغسطس 1998 وافلت الجناة من العقاب. وكان الجنرال مارتن اورلندو كارينو قائد الوحدة الثانية في سلاح المشاة اعلن نقلا عن شهود ان معارك بين مسلحين وعناصر ميليشيات ادت الجمعة الى سقوط خمسين قتيلا في سانتا روزا في شمال كولومبيا. وقال كارينو ان «30 عنصرا من الميليشيات و20 من عناصر القوات المسلحة الثورية في كولومبيا (شيوعيون) قتلوا في هذه المواجهات بحسب المعلومات التي حصلنا عليها من الفلاحين وشهود عيان في المنطقة». ـ أ.ف.ب
