حولت سلطات الاحتلال أحمد هزاع امين سر حركة فتح في محافظة قلقيلية «54 عاماً» إلى الاعتقال الاداري لمدة ستة شهور. واعتبرت مصادر في حركة فتح لجوء الاحتلال الى الاعتقال الاداري بحق امين سرها اتى بعد فشل جيش الصهاينة في تقديم لائحة اتهام واضحة ضده. إلى ذلك تحدثت بثينة حمدان عن اعتقال زوجها هزاع في مركز كادوميم الاستيطاني بالكارتية مؤكدة تدهور وضعه الصحي. وقالت «تم اعتقال زوجي في 25 من الشهر الماضي في حملة لجيش الاحتلال ومنذ ذلك الوقت وهو في عزل انفرادي ولم يسمح بزيارته الا بعد عشرة ايام من اعتقاله وان المحامي فقط سمح له بزيارته». وعن حالته الصحية قالت بثينة حمدان: زوجي يعاني من عدة امراض منها عدم وجود معدة له بعد استئصالها بشكل شبه كامل اثناء اعتقاله السابق الذي دام عشرين عاماً واضافت «يوجد في جسمه انبوب يمر من خلاله الطعام لذا هو يحتاج إلى طعام خاص وأدوية تساعده على امتصاص الغذاء وتناول عدة وجبات في اليوم الواحد. وأكدت بثينة ان زوجها يعاني من نزيف دائم فيما تبقى من معدته الذي يسبب له فقر الدم وهزالاً بشكل عام واكد طبيبه الخاص ضرورة ايصال ادوية تعويضية له خوفاً من حدوث نتائج خطيرة على صحته كما ان الدواء الذي يحتاجه يجب ان يرافقه غذاء يناسب الدواء كما تقول. وناشدت بثينة حمدان المؤسسات الحقوقية والدولية الاسراع في الافراج عن زوجها قبل فوات الأوان وشددت على ان «وضع زوجي الصحي لا يحتمل التأخير».