انضم أربعة فلسطينيين إلى كوكبة الشهداء، ثلاثة منهم متأثرون بجراح سابقة اما الرابع فكان من عناصر المقاومة وسقط برصاص الاحتلال لدى محاولته التسلل لتنفيذ عملية فدائية في مستوطنة داخل الدولة العبرية ، التي واصل جيشها النازي عدوانه حيث اصاب ثمانية من المدنيين بينهم اطفال خلال قصف لخانيونس في قطاع غزة وواصل حملة الاعتقالات التي طالت عقيداً في الشرطة الفلسطينية. واعلنت الاذاعة العبرية الرسمية ان قوات الاحتلال الاسرائيلى قتلت صباح امس مقاوما فلسطينيا كان فى طريقه لاقتحام احدى المستوطنات الزراعية شمال قطاع غزة داخل الخط الاخضر. وقالت الاذاعة ان المقاوم الفلسطينى حاول التسلل الى داخل الخط الاخضر بالقرب من كيبوتس نيرعام الواقع الى الشمال من قطاع غزة. وادعت الاذاعة ان الجنود الاسرائيليين اطلقوا النار على المقاوم الفلسطينى الذى كان يحمل حزاما ناسفا انفجر فى جسده مما اسفر عن استشهاده. لكن المتحدث باسم جيش الاحتلال قال لوكالة فرانس برس ان «الفلسطيني تسلل الى اسرائيل من بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة وفتح الجنود الذين رصدوه النار في اتجاهه». واضاف ان «النيران ادت الى انفجار قنابل يدوية كان يحملها الفلسطيني معه وقد قتل». وقامت القوات الاسرائيلية بعد ذلك بتمشيط المنطقة. وقالت مصادر طبية فلسطينية ان صبيا فلسطينيا في الثالثة عشرة من عمره متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل ثلاثة أيام برصاص قناصة إسرائيليين في بلدة دير البلح وسط قطاع غزة. وصرح مصدر طبي في مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح امس بأن أيمن أبو مغيصيب كان قد أصيب بعيار ناري في الرأس أطلقه جنود إسرائيليون من أبراج المراقبة قرب مستوطنة دير البلح في السابع من الشهر الحالي. وكان فلسطيني في السابعة والستين من عمره استشهد ليلة الجمعة ـ السبت متأثرا بجراحه التي أصيب بها خلال قصف جوي إسرائيلي لحي الدرج السكني بمدينة غزة الشهر الماضي. يذكر أن مقاتلة إسرائيلية طراز إف-16 قصفت ذلك الحي في الثاني والعشرين من الشهر الماضي مما أدى استشهاد 15 فلسطينيا بينهم تسعة أطفال وصلاح شحادة قائد الجناح العسكري لحركة المقاومة الاسلامية (حماس). وفي تطور ذي صلة، ذكرت مصادر فلسطينية أن فلسطينيا ثالثا هو شاب في الثالثة والعشرين من العمر استشهد مساء الجمعة متأثرا بجروح كان قد أصيب بها أثناء توغل إسرائيلي في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة قبل أربعة أيام. من جهة ثانية افادت مصادر طبية فلسطينية «ان ثمانية فلسطينيين بينهم اربعة اطفال من عائلة واحدة دون السن العاشرة اصيبوا بشظايا قذيفة دبابة اطلقها جنود الاحتلال الاسرائيلي المتمركزون على حاجز التفاح غرب مخيم خانيونس قرب مستوطنة غوش قطيف وسقطت في منزلهم فجر السبت». وافادت مصادر امنية فلسطينية «ان الجيش الاسرائيلي المتمركز في مستوطنة غوش قطيف جنوب قطاع غزة وحاجز التفاح العسكري اطلق قذائف الدبابات باتجاه منازل المواطنين في حي الامل وسطر الغربي بخانيونس مما ادى الى اصابة عدد من المواطنين واحدث اضرارا فادحة بالعديد من منازل المواطنين وممتلكاتهم». وقصفت قوات الاحتلال الاسرائيلي في ساعة مبكرة من فجر أمس المنازل الفلسطينية في مخيم العين في محافظة نابلس. وذكر شهود عيان ان قوات الاحتلال اطلقت النار بصورة عشوائية وكثيفة تجاه منازل المواطنين الفلسطينيين مما ادى إلى الحاق اضرار مادية بعدد منها. وكان جنود الاحتلال اطلقوا وابلا من الرصاص الحي في بلدة كفر الديك المجاورة الليلة قبل الماضية وقال مواطنون في البلدة ان قوات الاحتلال الإسرائيلي تستخدم هذه الوسائل لتمكين المستوطنين من القيام بعمليات تجريف وتسوية للارض المقابلة لبلدتي كفر الديك وبرقين. من جانبها ذكرت مصادر اسرائيلية ان جيش الاحتلال اعتقل امس والليلة قبل الماضية ثمانية فلسطينيين في مناطق مختلفة بالضفة الغربية. كما اعادت قوات الاحتلال امس فرض حظر التجول على منطقة باب الزاوية في مدينة الخليل وشمال المدينة ومنطقة عين سارة والمناطق المحيطة بمركز المدينة. وفي المقابل افاد مصدر عسكري اسرائيلي ان مستوطنات اسرائيلية وموقعا عسكريا في قطاع غزة تعرضت لطلقات فلسطينية ليل الجمعة السبت بدون ان تخلف جرحى. واستهدفت عيارات نارية من اسلحة رشاشة مستوطنتي نيفي ديكاليم ونتساريم وموقعا عسكريا بالقرب من مدينة رفح الفلطسينية المشمولة بالحكم الذاتي جنوب قطاع غزة. وكانت قوات الاحتلال فرضت حظر التجول على محافظة قلقيلية وكانت القوات قد اعادت احتلال المحافظة مساء الجمعة ومنعت المواطنين من الحركة في الوقت الذي اغلقت فيه جميع المحاور والشوارع الرئيسية والفرعية بالاسلاك الشائكة والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية. وحاصرت قوات الاحتلال احدى البنايات السكنية في المدينة في حي كفارسابا واعتقلت مواطنين بعد الخروج منها تحت تهديد السلاح عرف منهم مدير شرطة المدينة العقيد عوني سمارة.
