اكدت الشرطة الباكستانية امس ان منفذي الاعتداء الذي اسفر عن مقتل اربعة اشخاص احدهم من المهاجمين، الجمعة في مستشفى تاكسيلا المسيحي بالقرب من اسلام اباد ينتمون الى مجموعة دينية محظورة. واعلن مروة شاه رئيس الشرطة في مدينة روالبيندي التي وقع الاعتداء في محيطها «ان الشرطة تعرفت على جثة احد المهاجمين الذي قتل اثر الهجوم بالقنابل اليدوية» موضحا انه ينتمي الى «فصيل ديني» محظور لم يذكر اسمه. واضاف ان الرجل كان يقيم في روالبيندي ويدعى قمران مير. وقتلت خلال هذا الاعتداء ممرضتان باكستانيتان ومساعدتهما بعد ان هاجم ثلاثة رجال مسلحين بقنابل يدوية ومسدسات موظفي مستشفى تاكسيلا الذي يقع 25 كلم غرب اسلام اباد عندما كانوا خارجين من الكنيسة بعد نهاية قداس. واصيب 26 شخصا اخر من بينهم العديد من النساء في الاعتداء. ومباشرة بعد الاعتداء نسبت الحكومة ومسؤولون مسيحيون وموظفو المستشفى العملية لمتطرفين يريدون الانتقام من انضمام باكستان الى التحالف الغربي ضد الارهاب اثر اعتداءات الحادي عشر من سبتمبر في الولايات المتحدة. واعلن الجنرال برويز مشرف الرئيس الباكستاني في يناير حظر خمس مجموعات اسلامية في اطار مكافحة الارهاب والتطرف الديني. ـ أ.ف.ب