أعدت رئاسة الاركان التركية خطط الطواريء للعمليات العسكرية الاميركية المرتقبة ضد العراق وعرضتها على بولنت أجاويد رئيس الوزراء التركى من أجل دراستهم. وتتضمن الخطط التى درست فى وزارة الخارجية التركية منذ فترة طويلة أختراق وحدات من الجيش التركى الى منطقة شمال العراق بمسافة أربعين كيلو مترا مربعا من أجل أقامة ممر أمنى أخذا فى الاعتبار أن عدد الميليشيات الكردية المسلحة فى شمال العراق يصل الى نحو 60 الفا وأن الحاجة تقضى بدفع حوالى 12 الفا من القوات الخاصة التركية للسيطرة على الاوضاع فى المنطقة ولمنع النزوح الجماعى الى الاراضى التركية فى حالة نشوب الحرب مثلما حدث أيام حرب الخليج عندما تدفق نحو مليون لاجيء عراقى الى المنطقة الجنوبية التركية المحاذية للحدود العراقية. وكانت رئاسة الاركان التركية تقوم منذ فترة طويلة مع وزارة الخارجية التركية بمناقشة الخيارات المتعلقة بالعملية المنتظرة والموقف التركى تجاه مطالب أميركية محتملة من تركيا والموقف الذى ستتخذه خلال العملية العسكرية الاميركية ضد بغداد والتى باتت وشيكة. على صعيد آخر نفت رئاسة الاركان التركية صحة التقارير الاعلامية التى أفادت بان قاعدة «بامرنى» الجوية الواقعة فى شمال العراق تخضع حاليا لسيطرة القوات التركية نافية التصريحات التى أدلى بها جلال الطالبانى رئيس حزب الاتحاد الوطنى الكردستانى فى مقابلة مع شبكة «أن تى فى» الاخبارية. وأكد البيان الصادر عن الامانة العامة لرئاسة الاركان امس عدم وجود اى أساس من الصحة لهذه التقارير التى أفادت أرسال أنقرة فى الاونة الاخيرة خبراء عسكريين ومدنيين لاعادة تشغيل هذا المطار المهجور منذ حرب الخليج. ونفى البيان كذلك ارسال معدات وأجهزة دعم الكترونية ولوجيستية الى المطار او ان يكون قد اصبح صالحا لعمليات الاقلاع والهبوط. كما نفى البيان تولى القوات التركية عمليات تأمين الحماية له بهدف استخدامه لاغراض تكتيكية. وشدد البيان على أن القاعدة المذكورة دمرت أيام حرب الخليج وهى مهجورة حاليا وغير صالحة للاستخدام. ـ وام