في اكبر عملية لمكافحة الرذيلة اعتقلت شرطة هونغ كونغ اكثر من 130 بائعة هوى، فيما اظهر استطلاع للرأي ان 80 في المئة من سكان هونغ كونغ يؤيدون زواج الشواذ. واستهدفت عمليات الاعتقال بائعات الهوى في اكبر عملية تجري في يوم واحد، 31 من فنادق الاقامة القصيرة وردهات التدليك (المساج) في اثنتين من ضواحي هونغ كونغ سيئة السمعة. وشارك عشرة ضباط تخفوا في مظهر عملاء في العملية التي جرت الليلة قبل الماضية ومن بين اللاتي ألقي القبض عليهن 121 سيدة من الصين بينما الثلاث عشرة الاخريات كن يحملن جوازات سفر تايلاندية. وتعتبر هذه العملية الاخيرة في سلسلة عمليات تهدف إلى الحملة على الرذيلة في هونغ كونغ، والتي تعتمد بصورة رئيسية على بائعات الهوى الصينيات اللاتي يعبرن الحدود بتصريح دخول وخروج أو بشكل غير قانوني. ويذكر أن في الفترة من يناير إلى يونيو هذا العام ألقي القبض على الفين و131 صينية. ولدى هيئة الهجرة الان قائمة سوداء تحمل أسماء عشرة آلاف من العاملات بالجنس الصينيات اللاتي ألقي القبض عليهن في حملات الاداب في هونغ كونغ منذ عام 1998. على صعيد متصل ذكر استبيان أجرته جامعة في هونغ كونغ بالتعاون مع مجموعة مدافعة عن حقوق الشواذ، ونشرت نتائجه أمس أن ثمانية من بين كل عشرة أشخاص في هونغ كونغ يعتقدون أنه يجب السماح للشواذ جنسيا بالزواج وتبني الاطفال. وقال 80 في المئة من الاشخاص الذين سئلوا في استبيان أجري عبر الهاتف أن الشواذ يجب أن يتمتعوا بنفس حقوق الاسوياء جنسيا عندما يتعلق الامر ببناء أسرة. وقد شمل الاستبيان الذي أجرته الجامعة الفنية بهونغ كونغ مع إحد جماعات حقوق الشواذ استطلاع آراء أكثر من 500 شخص تتراوح أعمارهم بين 15 و78 عاما. كما كشف الاستبيان أيضا عن أن أكثر من 50 في المئة من الناس قالوا انه لا مشكلة لديهم في قبول الشواذ جنسيا في مناصب السلطة بينما 70 في المئة قالوا أنهم يقبلون أن يكون لهم أصدقاء، ورفاق دراسة، وزملاء عمل من الشواذ. وذكر الاستبيان أن السيدات وغير المتزوجين من الشباب الذين على مستوى عال من التعليم أثبتوا أنهم أكثر تقبلا للشواذ من غيرهم. د. ب. أ