أسندت الامم المتحدة الى الاميركية كاترين برتيني وهي الرئيسة السابقة لاكبر برنامج غذاء في العالم يوم الاربعاء مهمة تحليل الازمة الانسانية بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال كوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة ان برتيني التي انهت لتوها فترتين مدة كل منها خمسة أعوام رئيسة لبرنامج الغذاء العالمي التابع للمنظمة الدولية ومقره روما سترفع تقارير اليه «بشأن ما يتعين عمله لمواجهة الموقف الانساني ومنعه من التدهور اكثر». وتعتزم برتيني الذهاب الى المنطقة الاسبوع المقبل. واضاف عنان انه سيتم نقل استنتاجاتها الى «اللجنة الرباعية» لوسطاء السلام في الشرق الاوسط التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة. وكانت اللجنة الرباعية وافقت في اجتماع بنيويورك منذ ثلاثة اسابيع على انه يتعين ان تقود الامم المتحدة جهود تخفيف معاناة الفلسطينيين. وقال عنان في بيان ان برتيني ستشاور مسئولين فلسطينيين واسرائيليين وجماعات اغاثة مستقلة والدول المانحة للمساعدات بوصفها «مبعوثه الانساني الخاص». واظهرت دراسات حديثة ان واحدا على الاقل من كل خمسة اطفال فلسطينيين يعاني من سوء تغذية في ظل الحصار الاسرائيلي وحظر التجول وهو ما يجعل من الصعب دخول اطعمة الى الضفة الغربية وقطاع غزة. وقال استطلاع اجرته مؤسسة كير الدولية والوكالة الاميركية للتنمية الدولية ان هناك نقصا في الاغذية الغنية بالبروتين لدى تجار الجملة والتجزئة في الضفة الغربية وقطاع غزة. وسبق ان عملت برتيني في حكومة جورج بوش الرئيس الاميركي الاسبق مساعدة لوزير الزراعة. وخلفها في منصب المدير التنفيذي لبرنامج الغذاء العالمي اميركي ايضا هو جيمس موريس. وعندما تركت برتيني البرنامج في ابريل الماضي قالت انها قضت على المجاعات الجماعية كالتي حصدت ارواح ملايين الاشخاص في اثيوبيا في منتصف الثمانينيات. لكنها اقرت بانه سيكون هناك «نقص في الغذاء في اماكن معينة وربما بشكل حاد» لبعض الوقت. رويترز
