ابعدت سلطات الاحتلال الاسرائيلي الاسبوع الماضي الى الاردن المواطن عبد الله عمر المقيم مع زوجته وطفله في حي جبل الزيتون بالقدس بدعوى الاسباب الامنية. وفي الشكوى التي قدمتها المواطنة ساجدة بكيرات زوجة المواطن عبد الله عمر الى مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية، افادت ان ضابطا في شرطة المسكوبية كان اتصل بمنزل العائلة مساء 29 يوليو الماضي وطلب منها ضرورة مثول زوجها عبد الله الى شرطة المسكوبية لمراجعة المسئولين هناك في طلب جمع شمل الذي كان تقدم به لوزارة الداخلية في العاشر من مارس لعام 2001 ولدى توجه عمر في اليوم التالي لمقابلة مسئولي الشرطة في المسكوبية فوجيء بقرار اخضاعه لمحاكمة فورية، حيث انعقدت المحكمة عند الساعة التاسعة صباحا وقرر القاضي في اعقابها ابعاد المواطن عمر الى الاردن لاسباب امنية لم يفصح عن ماهيتها لزعم انها سرية. واضافت بكيرات قائلة في اليوم ذاته احضروا عبد الله الى المنزل وهو مكبل اليدين والرجلين لاخذ ملابسه ولم يسمحوا له بوداعنا انا وطفله محمد 6 اشهر ثم اقتادوه الى خارج الحدود. واشارت بكيرات الى انه بعد يومين من ابعاد زوجها وصلها قرار وزارة الداخلية الاسرائيلية يبلغها برفض طلب جمع الشمل الذي كانت تقدمت به لزوجها دون ان يتركوا لها فرصة الاعتراض على القرار. وكانت السلطات الاسرائيلية اتبعت نفس الاسلوب قبل شهرين مع مواطن اخر يدعى عبد اللطيف احمد،الذي يقبع حاليا في معتقل «معيسة الياهو» بالرملة بانتظار ترحيله الى عمان بعد استكمال الاجراءات من الطرفين الاردني والاسرائيلي.