ارتفع عدد حالات الاصابة المؤكدة بأسوأ تفش لمرض المحاربين القدامى الفتاك في بريطانيا منذ 17 عاما الى 105 يوم الاربعاء. وذكر المستشفى الذي يعالج المصابين بالمرض أن 45 اخرين ظهرت عليهم أعراض تشير بصورة كبيرة الى اصابتهم بالمرض لكن النتائج النهائية للفحوص لم تظهر بعد. وتوفي رجل يبلغ من العمر 98 عاما نتيجة المرض الذي يشبه الانفلونزا. وقد توفي ريتشارد ماكولاي يوم الجمعة في الوقت الذي وردت فيه الانباء عن انتشار مرض المحاربين القدامى في بارو ان فيرنيس بشمال غرب انجلترا. وحذر خبراء الصحة من ان ما يقرب من 20 في المئة من المصابين بالمرض سيموتون .. كما كان الحال مع حالات التفشي السابقة للمرض .. لكن مسئولي المستشفى رفضت هذه التكهنات وقالت انها تنطوي على مغالاة في التشاؤم. وقال أطباء ان من بين المرضى 17 مريضا في العناية المركزة منهم أربع حالات بالغة السوء.. وسمي المرض باسم قدامى المحاربين عام 1976 عندما تسبب في وفاة 29 من أفراد جمعية قدامى المحاربين في فيلادلفيا وهو شكل من أشكال الالتهاب الرئوي تسببه بكتيريا تعيش في قطرات المياه. والاعراض تشبه في بداية الامر أعراض الانفلونزا يعقبها حمى ورعشة ثم سعال جاف. ويشتبه مسئولو صحة بارو ان فيرنيس الذين فحصوا أكثر من 900 شخص في أن التفشي الاخير للمرض بدأ في وحدة تكييف هوائي في مجمع ترفيهي يديره المجلس المحلي ببارو تم تحديده واغلاقه. وثارت مخاوف من أن يكون هذا التفشي أسوأ مما حدث عام 1985 عندما أصيب 68 توفي منهم 23 في بلدة ستافورد بوسط انجلترا. رويترز