أعلنت هيئة الاحصاءات التابعة للاتحاد الاوروبي يوروشتات في لوكسمبورج أن تعداد السكان في دول التجمع الغربي يتزايد أساسا بفضل الهجرة. وفي بداية عام 2002 بلغ عدد السكان في الدول الخمس عشرة الاعضاء في الاتحاد الاوروبي نحو 6،379 مليون نسمة وتحقق ثلثا الزيادة التي بلغت نسبة 0.4 في المئة بسبب الهجرة التي تتزايد منذ عام 1989 بمعدل أكبر من نسبة الزيادة الطبيعية بين السكان الاصليين. ووفقا للاحصاءات زاد عدد السكان في كل دولة عضو. وسجلت ايرلندا أكبر زيادة بنسبة 1.5 في المئة وتلتها لوكسمبورج بنسبة 1.1 في المئة بينما سجلت ألمانيا والنمسا أقل زيادة بنسبة 0.5 في المئة لكل منهما. وسجلت ايرلندا أعلى زيادة طبيعية في السكان وهي الفارق بين عدد المواليد والوفيات لكل ألف نسمة بنسبة 7.3 في المئة وتلتها فرنسا بنسبة 4.2 في المئة. وكان هذا الرقم 1.1 في المئة بالسالب في ألمانيا و 0.3 في المئة بالسويد و 0.1 في المئة بالسالب في اليونان. وقالت يوروشتات انه لولا الهجرة لانخفض عدد السكان في الدول الثلاث. وحسب تفاصيل هذه الاحصاءات فإن متوسط العمر في الاتحاد الاوروبي عام 2001 بلغ 81.4 عاما للنساء مقارنة مع 77.2 عاما في 1980 كما بلغ متوسط عمر الرجال 75.3 عاما في عام 2001 المقارنة مع 70.5 عاما في 1980. وتمتعت النساء في فرنسا بأطول متوسط للعمر 83 عاما فيما تمتع الرجال في السويد بأطول متوسط للعمر 77.5 عاما. وسجلت ايرلندا أقل متوسط للعمر للنساء والرجال على السواء بمعدل 78.5 عاما للنساء و73 عاما للرجال. د. ب. أ