طالبت القيادة الفلسطينية الأمم المتحدة واليونسكو ومؤسسات حقوق الانسان والمجتمع الدولى الرسمى والشعبى بالتحرك العاجل واتخاذ القرارات الملزمة لوقف حكومة اسرائيل وجيشها الذى يعصف ويزيل القيم الانسانية والدينية والتاريخية فى البلدة القديمة بنابلس بقرار سياسى واضح . ووجه أبناء مدينة نابلس وقراها ومخيماتها أمس نداء عاجلا للمجتمع الدولى يطالبون فيه بالتدخل الفورى لوضع حد لمعاناتهم اليومية والعمل بشكل جدى لوقف الارهاب الاسرائيلى وجرائم الاحتلال الغاشم. ومن جانبه صرح الناطق الرسمى باسم القيادة الفلسطينية أن البلدة القديمة فى نابلس تعرضت على مدى أسبوع كامل لعملية عسكرية تدميرية أقدم عليها جيش الاحتلال الاسرائيلى استمرارا لجريمته السابقة قبل أشهر قليلة. وقال ان جيش الاحتلال مستمر فى ارتكابه المجازر وتدمير وازالة المعالم التاريخية لهذه المدينة التى لها دلالة تاريخية وحضارية وانسانية للديانات السماوية الثلاثة منذ عهود تاريخية ومنذ سيدنا يوسف عليه السلام والده وأخوته وفيها من أقدم الكنائس المسيحية والمساجد الاسلامية وجميعها تعرضت للتدمير والازالة الكاملة. وأضاف أن كل حجر وزاوية البلدة القديمة فى نابلس تدل على تاريخ وحضارة هامة لتوارث الحضارات عليها عدا التدمير الذى لحق بمساكن المواطنين فيها بدون أى اخطار وبنسف وهدم المساكن على بعضها البعض بالجرافات وبالقصف والنسف حيث أصبح ساكنوها فى وضع مأساوى خطير. وقال الناطق ان هذا العدوان يأتى ضمن سياسة الحرب التدميرية التى يشنها جيش الاحتلال الاسرائيلى ضد جماهير شعبنا على الأرض الفلسطينية بمقدساتها ومعالمها التاريخية والانسانية محاولة بهذا الاسلوب الاجرامى البشع المساس بعلاقة الانسان الفلسطينى بأرضه وتاريخه ومقدساته الدينية والحضارية . فى الوقت ذاته طالب ابناء مدينة نابلس فى النداء الذى وجهوه الى المجتمع الدولى المؤسسات والجمعيات الانسانية بأن تتحمل مسئولياتها بارسال فرق انقاذ الى المدينة والاعلان عنها منطقة منكوبة والعمل الفورى والضرورى للضغط على اسرائيل لسحب قواتها من مدينة نابلس. واشار النداء الى أن ثلاثة مواطنين استشهدوا حتى الآن وأصيب 11 أخرون ودمر 50 بيتا ومحلات تجارية اخرى فى هذه العملية العسكرية الاسرائيلية. أ. ش. أ
