قالت مصادر اسرائيلية انه تم ادخال أربعة من الجنود الاسرائيليين الذين رفضوا الخدمة العسكرية فى الاراضى الفلسطينية الى السجن. واضافت انه تم سجن كل من الرائد رامى كبلان نائب قائد فى، كتيبة دبابات وأحد قادة الجنود الرافضين للخدمة العسكرية فى المناطق الفلسطينية مدة 28 يوما بعدما رفض الخدمة العسكرية ضمن قوات الاحتياط فى المناطق الفلسطينية0 وسجن معهما أيضا كل من الرقيب أورى فاين والرقيب ماوور برساى والرقيب شاحم ريمح. وتمت محاكمة الجنود الاربعة قبل أسبوعين لكنه تم تأجيل موعد دخولهم الى السجن بسبب وجود مداولة تجرى فى هذه الايام فى النيابة العامة العسكرية حول الرد على التماس قدمه الملازم أول «احتياط» دفيد زونشين الذى يطلب من دولة اسرائيل محاكمته فى محكمة عسكرية وعدم محاكمته فى محكمة تبت فى مخالفات طاعة أمام قائده. وقال زونشين أن الامر العسكرى فى الخدمة العسكرية فى الاراضى الفلسطينية هو أمر غير قانونى بشكل مؤكد ويطالب بمنحه فرصة اثبات ادعائه أمام محكمة عسكرية لان الضابط الذى سيصدر الحكم فى المحكمة التي تبت فى مخالفات الطاعة لا يمكنه أن يبت فى قضايا معقدة كهذه. كما طلب الرائد رامى كبلان أن تتم محاكمته فى محكمة عسكرية لكن محاكمته تمت على يد قادته وبسبب عدم تقديمه للالتماس لمحكمة العدل العليا فقد بدأ فى أمضاء فترة محكوميته. وقال الناطق بلسان حركة «يوجد حد» شاى منوحين انه اضافة الى الجنود الاربعة الذين سجنوا أمس الأول هناك أربعة جنود احتياط آخرين يمضون فترات محكوميات بسبب رفضهم الخدمة العسكرية. تجدر الاشارة الى أنه منذ بداية العام 2002 سجن أكثر من 110 جنود احتياط وجنود من الجيش النظامى الاسرائيلى ممن رفضوا الخدمة العسكرية فى المناطق الفلسطينية أو لانهم رفضوا الخدمة العسكرية بشكل عام. وام