أعلن كينيث دام نائب وزير المالية الاميركي ان الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع حلفائها فيما أسماه بالحرب ضد الارهاب لوقف الذين يستخدمون المؤسسات الخيرية لنقل الأموال الى المنظمات الارهابية. وقال دام فى شهادته أمام اللجنة الفرعية المصرفية حول التجارة الدولية والتمويل الدولى فى مجلس الشيوخ كما هو الحال حول كافة المسائل المرتبطة بتمويل الارهاب يمكن أن تنجح جهودنا لمنع الارهابيين من اساءة استخدام المؤسسات الخيرية اذا حصلنا على التعاون والدعم الدوليين. وأضاف دام أن الولايات المتحدة تعمل أيضا ومع دول أخرى لتقوية أنظمتها الداخلية الخاصة بالمؤسسات الخيرية كى تتأكد من عدم اساءة استخدام المؤسسات الخيرية لديها. وزاد دام انه أجريت مثل هذه المباحثات فى الشرق الأوسط وجنوب شرق أسيا ومع دول صناعية أخرى من مجموعة الدول السبع الكبرى ومع فريق العمل المالى المتعدد الأطراف. واوضح أنه منذ 11 سبتمبر جمدت الولايات المتحدة ودول أخرى أكثر من 112 مليون دولار من الأرصدة المرتبطة بالارهابيين والأكثر أهمية أننا قطعنا تدفق الأموال الى الارهابيين عبر خطوط تزويدها كما كان الحال مع الشبكة العالمية المسماة البركة التى كانت ترسل ما بين 15 و40 مليون دولار سنويا لتنظيم القاعدة. وأضاف المسئول الاميركي رفعنا التجميد عن أموال معينة عندما وجدنا عدم وجود مبرر فمثلا رفعنا التجميد عن 350 مليون دولار من أموال الحكومة الأفغانية التى كانت قد جمدت احتياطيا لارتباطها بالعقوبات الاقتصادية المفروضة على نظام طالبان قبل أحداث 11 سبتمبر وقد أعيدت هذه المبالغ الآن الى الحكومة الأفغانية المشروعة وقال نائب وزير المالية الاميركي حصلنا على تعاون دولى قوى فى هذا الجهد وباستثناء عدد من الدول لا يتجاوز عددها أصابع اليد تعهدت كافة الدول والسلطات القضائية بدعم جهودنا وطبقت اكثر من 160 دولة أوامر التجميد اذ تم تجميد أرصدة مئات من الحسابات فى الخارج بلغ مجموعها اكثر من 70 مليون دولار وتحركت أجهزة فرض تطبيق القوانين الأجنبية بسرعة لاقفال شبكات تمويل الارهابيين وقامت الولايات المتحدة فى الكثير من الأحيان بقيادة هذه الجهود. واستعرض المسئول ما وصفه بالمبادرات المشتركة والمستقلة مشيرا الى أنه فى مارس 2002 حددت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية بصورة مشتركة فرعين من مؤسسة خيرية كممولين للارهاب وفى ابريل حددت مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى بصورة مشتركة تسعة أفراد وهيئة واحدة بصورة مماثلة كذلك تعززت هذه الجهود بخطوات قام بها الاتحاد الأوروبى الذى أصدر ثلاث قوائم لارهابيين ومجموعات ارهابية معينة تقرر تجميد أموالهم. وقال دام فى شهادته أمام اللجنة الفرعية المصرفية حول التجارة الدولية والتمويل الدولى فى مجلس الشيوخ انه جرى اسراع الجهود التقليدية لمحاربة تمويل الارهابيين بدرجة كبيرة جداو بعد هجمات 11 سبتمبر ثم تمت توسيعها لاحقا لتشمل حالات سوء استخدام المؤسسات الخيرية. أ. ش. أ