بدأت امس الاول محاكمة حارس الامن المتهم بقتل سيدة جنوب إفريقيا الاولى سابقا، ماريك دي كليرك أمام المحكمة العليا في كيب تاون. ودفع الحارس الاسود الشاب المتهم بقتل واغتصاب سيدة جنوب أفريقيا الاولى سابقا، ببراءته. وكان قد عثر على جثة الزوجة السابقة لرئيس جنوب إفريقيا السابق فريدريك ويليم دي كليرك التي تبلغ من العمر 64 عاما قبل ثمانية أشهر في شقتها الفاخرة الواقعة أمام إحدى الشواطئ في كيب تاون. يذكر أنه تم اعتقال لوياندا مبونيسوا، الذي يبلغ من العمر 21 عاما والذي كان يعمل كحارس أمن في شقة الزوجة، بعد أيام من الحادث للاشتباه بصلته بالهجوم الذي تعرضت فيه السيدة للطعن والشنق حتى الموت، فضلا عن عملية سرقة مصاحبة للقتل. وقد أكد الخبراء بعد ذلك تعرض دي كليرك للطعن بسكين لحم وللخنق حتى الموت، وسط تكهنات بتعرضها للاغتصاب أيضا خلال الهجوم الذي وقع في وقت متأخر ليلا. ووجه المدعون للحارس المتهم تهمة الاغتصاب كذلك، وذلك حسبما قالت وكالة سابا للانباء. وكان الرجل الذي وصف بأنه كان لديه مستقبل باهر في المجال الامني، قد حاول في وقت سابق توريط مدرس الرقص الخاص بدي كليرك، السيدة البيضاء، في جريمة القتل، غير أن الشرطة بدت مقتنعة بأن معلم الرقص، الاكبر سنا، كان في مكان آخر وقت وقوع الحادث. ومن المتوقع أن تستمر المحاكمة، التي تضم أكثر من 90 شاهدا، نحو شهر. يذكر أن فريدريك وماريك دي كليرك قد تزوجا قبل 39 عاما قبل طلاقهما في عام 1998، بعد أربع سنوات من تخلي دي كليرك عن رئاسة البلاد كآخر رئيس أبيض من عهد الابارتيد (التفرقة العنصرية). وحضر الرئيس السابق مجريات المحاكمة والتي شملت فحص مسرح الجريمة.
