أكدت القوى والفصائل الفلسطينية أن الاجراءات الصهيونية القمعية القاضية بمعاقبة أهالى الاستشهاديين الفلسطينيين وهدم منازلهم وابعادهم الى غزة لن تؤدى الى كسر ارادة الشعب الفلسطينى ووقف مقاومته وانتفاضته. وشدد هؤلاء فى تصريحات لوكالة انباء الشرق الاوسط على أن تلك الاجراءات ستدفع الشعب الفلسطينى الى المزيد من التصعيد فى النضال ضد الاحتلال. واعتبر الدكتور محمود الزهار أحد قادة حركة المقاومة الاسلامية حماس أن ما تقوم به سلطات الاحتلال اليوم يتناقض مع تعاليم كل الديانات السماوية. وأضاف الزهار هؤلاء القوم يعيشون مرحلة العربدة الأميركية ولا يمنعهم وازع دينى و لا أخلاقى، وهذه المواقف مصيرها محتوم بالفشل و الزوال وانهم مهما فعلوا بالضفة الغربية وقطاع غزة فأن الاحتلال سيزول ومهما طالت وطغت هذه الدولة فئن مصيرها هو الزوال. من ناحيته أكد صالح زيدان عضو المكتب السياسى للجبهة الديمقراطية فى غزة أن هذه الاجراءات الاحتلالية القمعية جريمة من جرائم الحرب الصهيونية ومنافية لكل الأعراف والقوانين وتبرز مدى درجة البطش الصهيونى ضد الشعب الفلسطينى. وقال زيدان يجب أن يقوم المجتمع الدولى باتخاذ الاجراءات لحماية شعبنا، وهذه الممارسات لن تستطيع التأثير على عزيمة شعبنا بل ستحفزه على تصعيد المقاومة ضد الاحتلال. من جانبه قال كايد الغول القيادى فى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ان أعمال المقاومة لن تتأثر بأى اجراءات ستقوم بها قوات الاحتلال لأنها مرتبطة بوجود الاحتلال وقال الاحتلال يوفر العامل الموضوعى لمقاومة الشعب الفلسطينى والاجراءات الحالية لن تزيد شعبنا الا تصميما على مواصلة النضال حتى طرد الاحتلال. وأضاف الغول قائلا ليس أمام الاحتلال الا التسليم بحقوق الشعب الفلسطينى وانهاء أخر احتلال فوق الكرة الأرضية، وتمكين شعبنا من اقامة دولته على أرضه . من جانبه اعتبر حاتم عبد القادر أحد مسئولى حركة فتح فى الضفة الغربية ان ما تقوم به قوات الاحتلال بمثابة جرائم حرب ترتكب بحق المدنيين العزل وتخالف كل القوانين الدولية وقال هذا يؤكد أن اسرائيل هى دولة فوق القانون وبالتالى يجب على المجتمع الدولى التصدى لهذه الجرائم. وأضاف عبد القادر قائلا هذه الاجراءات فاشلة وغير ناجحة ولن تنجح فى وقف المقاومة والعمليات الاستشهادية مادام العدوان مستمرا على شعبنا ولن تغير شيئا ولن تثنى المقاومة عن القيام بعملياتها ضد اسرائيل. من جانبه أوضح خالد البطش القيادى فى حركة الجهاد الاسلامى بقطاع غزة أن ابعاد أهالى المقاومين يدل على عجز الاحتلال عن قمع المقاومة والانتفاضة ويمثل افلاسا سياسيا وأخلاقيا من قبل دولة تدعى أنها ديمقراطية تحترم حقوق الانسان. وقال لن يوقف هذا الاجراء الانتفاضة، وهو اعتداء على حقوق الانسان والمواثيق الدولية التى أقرت المقاومة للاحتلال مشيرا الى أن هذه الممارسات لن تؤدى الى الأهداف المرجوة منها و ستدفع بالمقاومين الى مزيد من المقاومة والنجاح فى تسديد ضربات ضد الاحتلال ما لم يوقف هذه الاجراءات.أ.ش.أ
