اعتصم ناشطون اميركيون امس الثلاثاء امام فندق القناة حيث مقر الامم المتحدة في بغداد احتجاجا على استمرار الحظر المفروض على العراق منذ 12 عاما. وجلس الناشطون الاميركون وهم اربعة رجال وامراتان، من منظمة اصوات في البرية يزورون العراق منذ اسبوع داخل خيمة صغيرة اقيمت على الشارع العام امام مقر الامم المتحدة في بغداد. ورفع المعتصمون لافتة كبيرة كتب عليها بالانجليزية «انهوا العقوبات» و«العقوبات ابادة». وقال رمزى قيسيه احد الناشطين الستة ان اعتصامهم يهدف الى «الاحتجاج على استمرار الحصار الذي اودى بحياة مئات الالاف من المواطنين العراقيين». وقال فيليب ستيجر وهو ايضا من بين الستة المضربين عن الطعام «اخشى على الامم المتحدة، فالظلم الواقع على الشعب العراقي يضر بمصداقيتها ويضر بقدرتها على ان تكون قوة تعمل من اجل الصالح ومن اجل سلام العالم». ووقف الناشطون الاميركيون الستة واثنان من اطفال العراق امام مكاتب المنظمة الدولية في بغداد وانشدوا معا اغنية تقول «سننتصر»، وقالت ليزا امان مديرة قسم السلام والعدالة الاجتماعية بكنيسة سان لوك الكاثوليكية بمنيسوتا لرويترز «نحاول ان نجعل الامم المتحدة تنفصل عن الولايات المتحدة. الولايات المتحدة تعد لشن حرب على العراق. نعتقد ان هذا خطأ فادح. «نحن لا نؤيد هذه الحرب وما لم يقف المجتمع الدولي، الامم المتحدة، ويقول لا اعتقد انه لن تكون هناك فرصة لمنعها». وكان الناشطون الستة قد زاروا مدينة البصرة لمدة ثلاثة ايام وتفقدوا عددا من الاسر العراقية التي تعاني من الحظر واطلعوا على اوضاع المرضى وخاصة الاطفال في المستشفيات. وكان مجلس الامن الدولي تبنى في مثل هذا اليوم من العام 1990 القرار رقم 661 القاضي بفرض حظر متعدد الاشكال على العراق اثر دخول قواته المسلحة الكويت في الثاني من اغسطس 1990. أ.ف.ب ـ رويترز