نجح غواصون في انتشال برج مدفع في البارجة الاميركية «مونيتور» التاريخية امس من قاع المحيط الاطلسي قبالة ساحل نورث كارولينا، بعد ان صارعوا الامواج العاتية. وسحب الغواصون البرج زنة 150 طناً والبالغ عمره 140 عاماً من البارجة التي يعود تاريخها الى حرب الاستقلال الاميركية. وكانت «مونيتور» وهي واحدة من اشهر السفن الحربية الاميركية قد غرقت عندما هبت عاصفة عاتية في ديسمبر من عام 1862 لقى فيها 16 ضابطا و طاقمها حتفهم. وهوت السفينة رأسا على عقب لتستقر على عمق 73 مترا تحت الماء. وقالت بوبي شولي رئيسة الفريق المكون من مئة عضو شاركوا في عملية الانقاذ التي تبلغ تكلفتها 6.5 ملايين دولار ان غواصين ثبتوا حبل رفع سمح لصندل بحري بسحب البرج بمدفعيه من القاع. واستقر البرج على سطح الصندل تمهيدا لنقله الى المتحف البحري في نيوبورت نيوز بفرجينيا حيث سيشرع الخبراء في عملية ترميم له ستستمر عشر سنوات. وقال جون برودووتر مدير مركز الرصد البحري القومي « لن تحتاج اجيال المستقبل للاستعانة باللوحات الزيتية او الصور الباهتة لتذكر مونيتور». واردف بقوله «من الان ستحكى قصتها من خلال الجزء الذي ذاع بفضله صيتها وهو اول برج مدفع مدرع متحرك في العالم». ويعتبر خبراء «مونيتور» وهي اول بارجة اميركية بدون صواري او اشرعة طليعة البحرية الحديثة. والبارجة التي كانت تعمل فقط بالبخار صنعت كلها تقريبا من الحديد وكانت تحمل برج مدفع متحرك ارتفاعه 2.7 متر وقطره 6.7 امتار يضم مدفعين عيار 28 سنتيمترا. وفي العام الماضي انتشل غواصون محرك السفينة الذي يزن 30 طنا. رويترز
