ذكر مسئول عسكري أميركي أن الانفجار المدوي الذي أعقبه انطلاق سحب من الدخان تصاعدت من السفارة الاميركية، في كابول عند منتصف الليلة قبل الماضية كان مجرد تدريب عسكري.وقال الليفتنانت بيسلي من السفارة الاميركية، لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) في كابول «لقد كان مجرد تدريب عسكري». وذكر أن مثل هذه التدريبات في وقت متأخر من الليل «ليست معتادة». واستطرد قائلا «غير أننا نحتاج لان نكون مستعدين لاي هجوم في أي وقت». وقال شهود عيان أنهم سمعوا انفجارا مدويا عند منتصف الليل تقريبا في كابول، أعقبه تصاعد سحب من الدخان من السفارة الاميركية. وقامت عدة عربات مصفحة تحمل جنودا من قوة المساعدة الامنية الدولية (إيساف) بدوريات حول السفارة، إلا أنها رفضت إعطاء أي تعليق عن الحادث للصحفيين. أما الجنود الافغان القائمون على حراسة السفارة من الخارج فقد كانوا نائمين فيما يبدو عند وقوع الانفجار، وتعين إيقاظهم لسؤالهم عما يحدث. ولم يتم إغلاق أي طرق في العاصمة، كما أن حركة المرور الخفيفة خلال الليل انسابت بصورة عادية بالقرب من السفارة. ويذكر أنه كان قد تم تشديد الامن في العاصمة الافغانية منذ إلقاء القبض الاسبوع الماضي على شخص رددت المزاعم احتمال أن يكون انتحاريا. وقال مسئولون أفغان ان سائقا مجهول الهوية من دولة شرق أوسطية قد أعتقل بعد وقوع حادث مروري لسيارته التي كانت مملوءة بالمتفجرات في وسط كابول. د.ب.أ