اتهمت الهند باكستان امس بالوقوف وراء الهجوم الذي اسفر عن مقتل ثمانية هندوس واصابة 30 اخرين في كشمير عندما شن ناشطون اسلاميون ، هجوماً على مخيم للهندوس في طريقهم لزيارة مغارة هندوسية، فيما دعيت الحكومة الهندية لاجتماع طارئ. واوضح متحدث باسم الشرطة ان المهاجمين القوا قنابل يدوية قبل ان يفتحوا النار بأسلحتهم الرشاشة على الهندوس الذين كانوا نائمين في الخيام، في مخيم نونوان على بعد حوالي 100 كيلومتر جنوب سرينجار، العاصمة الصيفية لكشمير الهندية. وردت الشرطة والعسكريون فقتل احد المهاجمين. واشار المصدر الى ان الهجوم وقع عند الساعة 05.00 محلية. ولم تتمكن الشرطة من تحديد عدد المهاجمين. وبمقتل الهندوس الثمانية يرتفع الى 12 على الاقل عدد القتلى في هجمات نسبت الى انفصاليين خلال موسم الزيارات الهندوسية الحالي والذي بدأ في 19 يوليو ويستمر شهرا. وقتل اربعة اشخاص في هجومين منفصلين في 15 يونيو مع بدء تجمع الهندوس في جامو، العاصمة الشتوية لكشمير، وفي 30 يوليو على الطريق في انانتناغ. ومنذ منتصف يوليو، تم نشر نحو 15 الف جندي ورجل شرطة على طول الطريق التي تمتد اكثر من 300 كلم وتفصل بين جامو العاصمة الشتوية لكشمير الهندية وامارناث والتي يجب على الهندوس البالغ عددهم قرابة 100 الف هذه السنة ان يقطعوها بالسيارت ثم سيرا على الاقدام. وقد دعا اتال بيهاري فاجبايي رئيس الوزراء الهندي على الفور اقرب مساعديه ومن بينهم نائب رئيس الحكومة لال كريشنا ادفاني ووزير الدفاع جورج فرنانديز، الى اجتماع. وقال آي دي سوامي نائب وزير الداخلية للصحافيين امام مقر البرلمان في نيودلهي ان اسلام اباد تعمل على عرقلة الانتخابات المقرر تنظيمها في ولاية كشمير الهندية في بداية الشهر المقبل. وردا على سؤال حول ما اذا كان يعتقد ان باكستان تقف وراء الهجوم على الحجاج الهندوس، قال «ليس هناك من يفكر في الامر مرتين او يشك في ذلك». واضاف «حتى عندما يفكر القادة الانفصاليون بالمشاركة في الانتخابات فان الباكستانيين يحاولون تخريب ذلك»، مؤكدا ان «باكستان وحدها تفعل ذلك». أ.ف.ب