اعلن الاحتلال احباط ثلاثة تفجيرات اثنان في القدس والثالث استهدف قطارا اسرائيليا محملا بمواد كيماوية في وقت اغتال جنوده اثنين من كوادر حركة فتح العسكريين في الضفة الغربية بالتزامن مع اجتياح بلدة في قطاع غزة واعتقال العشرات من سكانها. وقالت الاذاعة الاسرائيلية ظهر امس ان قوات الاحتلال اعتقلت شابة فلسطينية من سكان شمال غرب القدس بزعم انها كانت تنوي تنفيذ عملية استشهادية داخل اسرائيل. واوضحت الاذاعة انه تم اعتقال الشابة الفلسطينية صباح امس عند حاجز الرام بعد ورود معلومات استخبارية حول الموضوع. وقالت الشرطة الاسرائيلية ان خبراء المتفجرات تمكنوا صباح امس من ابطال عبوة ناسفة وضعت داخل حقيبة في واد محاذ لطريق الانفاق في القدس. وقالت الشرطة الاسرائيلية ان مجهولين حاولوا تنفيذ عملية، مساء الاثنين استهدفت قطارا خرج من مدينة بئر السبع داخل الدولة العبرية متوجها الى مدينة ديمونا، وحمل القطار مواد كيماوية خطرة. وافادت المصادر بأن سائق القطار لاحظ بالقرب من «نفاتيم» وجود قضبان حديدية على خط السكة الحديد، ونجح السائق في ايقاف القطار، واستدعى رجال الشرطة على الفور. واغتالت قوات الاحتلال امس فلسطينيين بعد ان حاصرت الكهف الذي كانا موجودين فيه وامطرته بوابل من الرصاص. وتعذر على سكان قرية جبع القريبة من الكهف التعرف الى هوية الفلسطينيين بسبب التشوه الذي اصاب جثتيهما. وقال شهود عيان في اتصالات هاتفية مع وكالة الانباء الكويتية ان جنود الاحتلال اقتحموا القرية تساندهم طائرات مروحية وبدأوا باطلاق النار من الطائرات بشكل عشوائي على منازل المواطنين ومن ثم توجهت هذه القوات باتجاه المكان الذي كان فيه الشهيدان حيث فتحوا نيران رشاشاتهم بكثافة. وذكرت مصادر طبية في جنين ان الشهيدين هما علي عجوري 23 عاما من مخيم عسكر ورائد مرشود 24 عاما من مخيم بلاطة في مدينة نابلس وهما من قادة كتائب شهداء الاقصى التابعة لحركة فتح في المدينة. وقالت مصادر امنية اسرائيلية ان الشهيدين هما من المطلوبين لاسرائيل حيث تدعي اسرائيل ان العجوري هو مخطط عملية محطة الباصات المركزية في تل ابيب في يوليو الماضي وفي قطاع غزة افادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي توغل في بلدة القرارة جنوب القطاع صباح امس حيث فرض حظر التجول واعتقل 47 فلسطينيا قبل ان ينسحب. وقالت المصادر لوكالة فرانس برس «ان دبابات اسرائيلية واليات عسكرية توغلت في بلدة القرارة وفرضت نظام حظر التجول وطلبت من الرجال والشباب الخروج والتجمع في ساحة المدرسة في البلدة». واكدت المصادر «ان الجيش الاسرائيلي اعتقل 47 على الاقل من سكان البلدة واقتادهم بواسطة شاحنة عسكرية اسرائيلية الى جهة مجهولة». واشارت الى ان الجيش الاسرائيلي قام بعملية تفتيش للمنازل في البلدة قبل ان ينسحب بعد عملية توغل وفرض حظر التجول التى استمرت خمس ساعات». ومن جهة ثانية افادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي لا يزال لليوم الثاني على التوالى يفصل بالدبابات والسواتر الترابية مدينة رفح عن باقي قطاع غزة فصلا كاملا ويمنع الفلسطينيين من التنقل. وقالت ان الجيش اعتقل عددا من سكان رفح. وكانت مروحيات قتالية اسرائيلية اطلقت مساء الاثنين عدة صواريخ على مبنى فلسطيني في مدينة غزة كما افاد مراسل وكالة فرانس برس. واوضحت مصادر طبية ان القصف اوقع خمسة جرحى. واشار ضباط امنيون فلسطينيون الى ان صاروخين اطلقا على المبنى اضافة الى قنابل مضيئة. وافاد شهود ان القصف استهدف ورشة تعدين في حي الزيتون في مدينة غزة. واكد متحدث عسكري اسرائيلي في بيان حصول الغارة موضحا ان «المروحيات هاجمت ورشة لصنع الاسلحة». وكقاعدة عامة يؤكد الجيش الاسرائيلي ان هذه الورش تستخدم في صنع الاسلحة ولا سيما صواريخ القسام. واضاف البيان «ان الجيش الاسرائيلي سيواصل ضرب الاهداف الارهابية في قطاع غزة وفي اي مكان آخر».الوكالات
