اكد تاتسوس اريما المبعوث الياباني الخاص بعملية السلام في الشرق الاوسط ان طوكيو ستلعب دوراً مالياً في الانتخابات الفلسطينية المزمع اجراؤها لاحقاً، موضحاً ان للشعب الفلسطيني وحده الحق في اختيار وتحديد قيادته. وقال اريما لـ «البيان»: ان المبادرة العربية ، بحاجة الى دعم دولي لتنفيذها وانها رسمت طريقها الى السلام بالرغم من معارضة ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي لها. واشار الى آن اليابان والاردن متفقان على ضرورة وقف العنف واسالة الدماء وقتل الابرياء. وقال تعقيباً على مغزى تعيين مبعوث ياباني لعملية السلام: «منذ بدأ التصعيد في المنطقة بدأت العملية السلمية التي انطلقت في مدريد مروراً باوسلو بالانهيار، وذلك بعد مرور عشر سنوات، كما ان دائرة العنف آخذة بالاتساع بين الفلسطينيين والاسرائيليين، ومع ذلك فإن هناك نظرة مستقبلية في المجتمع الدولي تتمثل بقيام دولة فلسطينية مستقلة خلال ثلاث سنوات، واستطيع القول ان هناك اجماعاً دولياً على ذلك. واضاف «في مقابل ذلك قدمت طوكيو مساعدات ورعت مباحثات متعددة الاطراف ولعبت دوراً قوياً فيها وعليه فإن طوكيو تجد ان لها مصلحة كبيرة في استقرار المنطقة وتحقيق السلام، ولذلك نود ان نلعب دوراً اكبر في هذا المجال. وقال «ونحن متأكدون من قدرتنا على لعب هذا الدور وقد جئت الى المنطقة لابلاغ قادتها بهذه الرغبة». واضاف اريما: «حكومتنا اجرت مشاورات مع اميركا والاتحاد الاوروبي وروسيا ومصر والاردن، وقد اعربت الادارة الاميركية عن املها في ان نلعب دوراً مهماً في تحقيق السلام في المنطقة وقد قمنا بخطوات مهمة منذ بداية التسعينيات وهناك مشاورات متعددة بين الاطراف المعنية لتحقيق السلام».