انتقد عمرو موسى الامين العام لجامعة الدول العربية بشدة الدوائر المغرضة التى تقف خلف الاتهام بمعاداة السامية الموجه الى الاستاذ ابراهيم نافع نقيب الصحفيين المصريين ورئيس اتحاد الصحفيين العرب . وقال موسى أن المحاكمة التى سيتعرض لها نافع أمام القضاء الفرنسى بتهمة معاداة السامية تهدف الى ارهاب الاقلام الحرة من مهاجمةالسياسة الخرقاء للحكومة الاسرائيلية التى تدفع بالمنطقة الى توتر غير مسبوق لكن هذا التخطيط لن يصل الى مبتغاه . وأكد موسى على الدور الهام المنوط بالمثقفين والمفكرين والصحفيين فى رفض العدوان الاسرائيلى المستمر على الشعب الفلسطينى وفى التنبيه لخطورة استمرار السياسات الاسرائيلية الخطيرة والتجاوز عنها من بعض القوى الدولية. وقال ان التهمة الموجهة ضد نافع تأتى ضمن مسلسل التزوير واطلاق التهم التى ما أنزل الله بها من سلطان فى سبيل تشويه الحقائق وتزييفها وأعلن الامين العام أنه ليس من حق بعض المنظمات اليهودية احتكارالحديث عن السامية لان العرب أنفسهم ساميون ولان ليس كل الاسرائيليين من الساميين وأن أغلبية الساميين هم من العرب. وأضاف بأن أحدا لم يتعرض الى الديانة اليهودية أو لليهود لاننا لا نقبل ذلك كما لم نقبل بأن يكون هناك تعرض للاسلام أو المسيحية لكن فى الوقت نفسه لا يمكن القبول بالخلط المتعمد بين احترام الديانة اليهودية وهو الامر الواجب والتوقف عن رفض السياسات الاسرائيلية الخاطئة. وأشارموسى الى ضرورة بدء التحرك الجاد لوقف الابتزاز الفكرى المستمر الذى تمارسه بعض الدوائر الصهيونية باسم السامية مشيرا الى أهمية تحرك المنظمات غير الحكومية العربية المعنية فى هذا الشأن. وقال انه ينبغى علينا أيضا ملاحقة المسئولين ورجال الدين فى اسرائيل الذين استخدموا كلمات بذيئة حول أن العرب يتكاثرون كالفئران وأنهم كالحشرات التى يجب قتلها، وقال انه يتهم قائل هذا الكلام بمعاداة السامية. وأكد موسى أن أحدا لن يقبل بالرضوخ لهذا الابتزاز الرخيص.وام