شكل مؤتمر الحوار السوداني ـ السوداني حول السلام والعدالة الذي اختتم اعماله مؤخراً بالمملكة المتحدة، وتم تحت اشراف المعهد الافريقي للنهضة، ومعهد العلاقات الدولية بكامبريدج، لجنة تسيير تتكون من ستة عشر عضواً يمثلون مختلف القوى السياسية السودانية بما فيها الحكومة والحركة الشعبية لتحرير السودان ويترأسها البروفيسور واشنطن اكومو مدير معهد النهضة، وذلك لاعداد اجندة للاجتماعات المقبلة لمناقشة قضايا ما بعد تحقيق السلام التي تم بحثها في الاجتماع السابق. وقال البروفيسور فاروق كدودة عضو اللجنة عضو مركزية الحزب الشيوعي السوداني لـ «البيان» عقب عودته من انجلترا امس ان القضايا التي تمت مناقشتها تمثل نزع السلاح والتعامل مع القوات الحكومية وقوات الحركة واعادة تأهيل ودمج المقاتلين ومحاولة تعريف اوضاع الجيش وقوات الامن من ناحية اثنية وسياسية ودستورية وكذلك وضع جميع القوات والميليشيات والالغام خاصة وان السودان مصنف من ضمن الدول التي يتهدد سكانها الالغام، واشار الى ان المؤتمر بحث كذلك عدداً من القضايا الاخرى مثل دور المنظمات وعمليات شريان الحياة خلال المرحلة المقبلة ـ ما بعد السلام ـ وايضاً دور المانحين لأن جميع تلك القضايا يحتاج تنفيذها الى دعم كبير. وقال كدودة ان الحوار السوداني الذي تم تحت اشراف دولي دخل مرحلة جديدة توجت بتوصيات تهدف الى تسليم ما تم التوصل اليه الى سكرتارية ايغاد خاصة وان مساعي الحوار اخذت في حساباتها اعلان ومبادئ ايغاد، اضافة لبعض نواحي المبادرة المصرية الليبية المشتركة. وعلى سياق متصل اوضح مصدر لـ «البيان» شارك في اعمال المؤتمر ان المؤتمر اصدر توصية باعلان ايقاف اطلاق النار واضاف ان المناشدة لقيت الموافقة والاستحسان من طرفي الصراع اللذين شارك ممثلوهم في المؤتمر وهم بعض من الذين شاركوا في التوصل الى اتفاق ماشاكوس.