وسع وفد الحكومة السودانية المشارك في المفاوضات مع حركة قرنق والتي تحدد لها ان تبدأ الاثنين المقبل عضويته باشراك عسكريين من الجيش لمناقشة موضوع الترتيبات العسكرية، خلال الفترة الانتقالية المحدد لها 6 سنوات في حالة التوصل لاتفاق نهائي تحت رعاية «ايغاد» والحكومة الاميركية. واكد مسئول بالخارجية لـ «البيان» بأن الوفد الذي من المقرر ان يضم جميع المفاوضين السابقين سيغادر الى نيروبي الاحد المقبل برئاسة ادريس عبدالقادر وزير الدولة بمستشارية السلام لبدء المفاوضات التي ستناقش في عدداً من الاجندة من بينها موضوع الاجراءات الانتقالية وتقسيم السلطة والثروة بعد نجاح الجولة السابقة من حسم القضايا الاصعب (تقرير المصير ـ علاقة الدين بالدولة). وكشف المسئول لـ «البيان» عن ترتيبات جديدة لاسناد ملف المفاوضات حول السلام بكامله للدكتور غازي صلاح ومساعديه لقيادة عمليات التفاوض التي تولتها في وقت سابق وزارة الخارجية والتي قال انها لن تنفصل على التفاوض ولكنها ليست نقطة ارتكاز في الرؤية للمقترحات والاجندة الخاصة بالتعاون. وفي ذات المنحى اعلن مسئول في الجيش الشعبي لتحرير السودان ان محادثات السلام مع الحكومة التي تتناول خصوصا وقفا لاطلاق النار ستستأنف في كينيا الاثنين المقبل. وقال مساعد المتحدث باسم زعيم الحركة الجنوبية جون قرنق في نيروبي ان ''مشاورات تجري حاليا وقبلنا موعد الثاني عشر من اغسطس لاستئناف محادثات السلام''، بدون ان يوضح مكان اللقاء. وكان مساعد المتحدث عائدا من جنوب السودان حيث قامت حركة التمرد بتفسير بروتوكول اتفاق السلام الموقع بين الجانبين في ماشاكوس (كينيا) الشهر الماضي، لانصارها. وينص الاتفاق على منح الجنوب حكما ذاتيا لمدة ست سنوات يليها استفتاء لتقرير المصير. وبعد الاتفاق، قرر الجانبان ان يلتقيا في منتصف اغسطس في كينيا لمواصلة المحادثات حول ملفات اخرى مثل تقاسم الشرطة والثروات وحقوق الانسان ووقف اطلاق النار. وتجري المفاوضات برعاية السلطة الحكومية للتنمية التي تضم سبع دول في شرق افريقيا، والولايات المتحدة.