جدد مسئول يمني التأكيدات بشأن انجاز 60 % من اعمال ترسيم الحدود مع السعودية، فيما ذكرت مصادر صحفية معارضة، ان السلطات اعتقلت اربعة من قيادات القبائل اليمنية المعارضة لخط الحدود لمنعهم الشركة الالمانية من وضع العلامات الحدودية. ونقلت صحيفة الثورة عن الدكتور عبد الله الفضلى رئيس الجانب اليمنى فى اللجنة الفنية اليمنية السعودية المشتركة قوله ان العمل الميدانى يسير بوتيرة عالية متجاوزا البرنامج الزمنى المعد للشركة المنفذه. واضاف ان اعمال الترسيم التى بدأت عام 2001 ولمدة اربع سنوات وفق برنامج اعد لذلك سيتم بموجبها استكمال اعمال الترسيم واصدار الخرائط بداية عام 2005 . واشار الى ان الجانبين اليمنى والسعودى يقدمان كل التسهيلات للشركة المنفذه وان الصعوبات تذلل من قبل البلدين انطلاقا من العلاقات اليمنية السعودية المتينه. وذكرت صحيفة الوحدوي «الناصرية» بأن اربعة من شيوخ قبيلة ذو حسين اعتقلوا حين كانوا في صنعاء لمقابلة مندوبين لشركة هانز لوفت الالمانية التي تتولى عملية رسم خط الحدود بين البلدين، وابلاغهم معارضتهم للاتفاقية وانهم سيقاومونها اذا مضت في وضع العلامات الحدودية. ويقول رجال القبائل ان خط الحدود سيقسمهم الى جزئين احدهم داخل الاراضي السعودية والاخر داخل الاراضي اليمنية. ويتزامن هذا الاجراء مع انباء دخول الجانبين اليمني والسعودي في مفاوضات بغرض تعديل خط الحدود المتفق عليه عند المنطقة الممتدة من محافظة مأرب وسط الصحراء وحتى ساحل البحر الاحمر. ووفقا لهذه المصادر فإن المفاوضات تهدف الى زحزحة خط الحدود داخل الاراضي اليمنية وتوسيع المنطقة التي ستقوم السعودية بإقامة خط لانبوب نفطها فيها وصولا الى بحر العرب. وتوقعت المعارضة اليمنية اصدار ملحق خاص بمعاهدة جدة لترسيم الحدود بين البلدين والتي وقعت في يونيو عام 2000 تضم التعديلات الجديدة على خط الحدود.