زعم جيش الاحتلال انه تمكن من اعتقال ناشط من حركة حماس مسئول عن عملية صفد الاستشهادية في وقت نفت الحركة توصلها الى اتفاق مع السلطة بوقف النار قبل وقوع مجزرة غزة. ونقلت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية عن مصادر امنية اسرائيلية مزاعم حول اعتقال مدير عملية صفد امس الاول. وقالت الصحيفة «وقامت قوة من الجيش الإسرائيلي، ليلة الاثنين، باعتقال مازن الفقها، في سنوات العشرين من عمره، ومساعديه، على ضوء معلومة استخبارية من جهاز الأمن العام، الشاباك، في بلدة طوباس قضاء جنين. وجاء من التحقيق أن مازن الفقها زود الانتحاري بحزام ناسف ليفجر حافلة الركاب رقم 361». اضافت «وتجدر الاشارة الى أن مسؤولية عملية ميرون تقع على خلية تابعة لحركة حماس تركز نشاطها في شمال الضفة الغربية. أما التفاصيل التي أسفر عنها التحقيق ما زالت ممنوعة من النشر». الى ذلك نفى الدكتور عبد العزيز الرنتيسى احد قيادى حركة حماس الليلة ما تردد من ان حماس كانت توصلت الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية حول وقف اطلاق النار قبيل الغارة على غزة. ونسب راديو لندن الى الرنتيسى قوله «ان ما تردد فى هذا الشأن لم يكن صحيحا وانه لم يكن هناك اتفاق». واوضح ان حماس لا«تؤمن بالاتفاقات التى تدعو الى وقف اطلاق النار ما دامت الاراضى الفلسطينية محتلة».. مؤكداً ان الجهاز العسكرى لحماس مصمم على مواصلة عملياته العسكرية ضد اسرائيل انتقاما لدماء الشهداء الذين قتلوا فى مذابح جماعية كما حدث فى جنين. وكان مراسل وكالة «فرانس برس» أفاد ان اكثر من عشرة الاف من انصار حماس تظاهروا الاحد في غزة تعبيرا عن فرحهم بعد عملية صفد الاستشهادية. وجرت التظاهرة في الظلام بسبب قطع التيار الكهربائي واطلق عناصر من كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحركة حماس النار في الهواء اثناء التظاهرة. وردد المتظاهرون ان الهجوم الذي استهدف حافلة شمال اسرائيل يشكل «الرد الثاني» على اغتيال زعيم حماس صلاح شحادة في 22 يوليو الى جانب 14 فلسطينيا بينهم تسعة اطفال في غزة. وتوقف المتظاهرون امام منزل الناشط الفلسطيني الذي قتله الجيش الاسرائيلي امس الاول عندما كان يحاول التسلل الى مستوطنة دوغيت في شمال قطاع غزة. وتلا بعض المتظاهرين عبر مكبرات الصوت وصية «الشهيد» محمد المقداد الذي حاول شن هجوم على المستوطنة عبر البحر قبل ان يرصده الجيش ويقتله.