حذرت سلطات أفغانستان بادشاه خان زادران المعارض لحكم الرئيس حامد قرضاي وزعيم احد الفصائل المتحاربة من القيام باحتجاجات معارضة للحكومة في منطقة نفوذه بمدينة خوست بشرق البلاد. وقالت وكالة الانباء الافغانية التي يقع مقرها في باكستان ان التحذير أذيع في راديو كابول في ساعة متأخرة الليلة قبل الماضية وان زادران وأنصاره طولبوا بوقف «أنشطتهم التخريبية». وزادران حليف قوي للولايات المتحدة في حربها على فلول حركة طالبان وتنظيم القاعدة. وكان قرضاي يسعى لاعتقاله من قبل بتهمة قتل سكان في عارديز عاصمة اقليم بكتيا. ويتهم أنصار زادران وهم من البشتون قرضاي وهو من البشتون أيضا بالتراخي تجاه التحالف الشمالي الذي يهيمن عليه الطاجيك ويطالبون بعزله. وقال راديو كابول «ان الدولة تحذر هذه العناصر الاجرامية من مواصلة أنشطتها التخريبية وتطالبها بوقفها والا اضطرت لاتخاذ اجراء بموجب السلطة التي يخولها لها مجلس اللويا جيرغا المجلس الاعلى للقبائل الذي انتخب قرضاي رئيسا». وكان قرضاي قد عزل زادران من منصب حاكم اقليم بكتيا في وقت سابق من العام وسط معارضة محلية. وأذاع أيضا راديو كابول بيانا من ملك أفغانستان السابق ظاهر شاه يقول فيه ان زادران لا يحظى بتأييده. ويقوم أنصار زادران باحتجاجات مناهضة للحكومة منذ 31 يوليو مطالبين بعزل حاكمي بكتيا وخوست اللذين عينهما قرضاي. ومنذ تنحيته وزادران يشغل مقر اقامة حاكم اقليم خوست المجاور لاقليم بكتيا ويبدي معارضة علنية لحكم قرضاي. ويشكو أيضا زادران الذي يقول ان لديه قوة قتالية قوامها ثلاثة الاف رجل من تغييرات أدخلتها الحكومة المركزية في الفرقة الخامسة والعشرين بالجيش والتي نزعت الحكومة قيادتها من أخيه كمال خان. وبعد عزله من منصب حاكم بكتيا أطلق جنود موالون له عشرات الصواريخ على غرديز مما أسفر عن مقتل عدة مدنيين. رويترز