لقي شخصان مصرعهما واصيب اكثر من 30 آخرين في انفجار سيارة مفخخة في اسبانيا الليلة قبل الماضية، واتهمت الشرطة منظمة «ايتا» الانفصالية بتدبير الحادث لاستهداف ثكنات الجيش. قال رئيس مركز الشرطة في منطقة فالانسيان الاسبانية فرانشيسكو كامبس ان شخصين احدهما طفلة قتلا واصيب ما لا يقل عن 30 آخرين في انفجار السيارة المفخخة امس الاول في اسبانيا. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية ان الانفجار وقع عند موقف للحافلات خارج ثكنات مهجورة تابعة لقوات الحرس المدني في منتجع سانت بولا الساحلي القريب من مدينة اليكانتي القريبة من العاصمة مدريد. ونقل عن وزير الداخلية الاسباني انجيل اسيباس قوله ان منظمة ايتا الانفصالية مسئولة عن الحادث مضيفا ان القتل هو كل ما تعرفه المنظمة. وكانت ايتا قد اعلنت في وقت سابق من العام الحالي انها ستشن هجمات خلال الصيف الحالي في اطار حملتها لمنع السائحين الاجانب من زيارة اسبانيا مستهدفة القطاع السياحي الذي يدر على اسبانيا سنويا نحو خمسين مليار دولار. ونقلت الاذاعة عن مصادر حكومية قولها ان نحو 25 شخصا اصيبوا منهم اربعة في حالة خطيرة. وقالت متحدثة باسم الصليب الاحمر ان عدد الجرحى قد يصل الى 40. وقالت اجهزة الاعلام المحلية ان الفتاة التي قتلت يتراوح عمرها بين ست وثماني سنوات وهي ابنة ضابط شرطة. واوضحت الاذاعة الرسمية ان رجلا عمره 50 عاما قتل ايضا. وقال التقرير الاذاعي ان الفتاة قتلت في منزلها عندما ادت الموجات الاهتزازية الناجمة عن الانفجار الى سقوط قطع من الاثاث عليها. وكالات
