دعا الامير حمزة بن الحسين ولي عهد الاردن المشاركين في مؤتمر مستقبل الاسلام في القرن الهجري الخامس عشر بالعاصمة الاردنية عمان الى تحسين صورة الاسلام المشوهة ، في وسائل الاعلام العالمية. ويشارك في المؤتمر اكثر من مئة عالم وباحث من 34 دولة عربية واسلامية يناقشون قضايا التطرف وصراع الحضارات وثورة الاتصالات. وقال ولي العهد الاردني «ان اقسى ما يواجه الامتين العربية والاسلامية تجني بعض وسائل الاعلام العالمية على الاسلام وتشويه صورته ونشر كل ما يؤدي الى اليأس والاحباط». ودعا المشاركين في المؤتمر الى «ايجاد حلول علمية وعملية لمواجهة ذلك التحدي وادراك مواطن الخلل والضعف». ويشارك اكثر من مئة جامعي وباحث من 34 دولة في المؤتمر الذي يستمر ثلاثة ايام وتنظمه مؤسسة آل البيت للفكر الاسلامي التي انشئت عام 1980 وتهدف الى اجراء البحوث عن الاسلام. وخاطب ولي عهد الاردن المشاركين في المؤتمر بالقول: ان النهضة انما تبدأ بالعلم والتعلم مضيفاً ان «الاصلاح ينطلق من المناهج الدراسية في مختلف المراحل التعليمية الاساسية والثانوية والجامعية لاعداد طلابنا وطالباتنا منذ طفولتهم لانخراط في العالم المعاصر بأدواته التعليمية المتجددة ووسائله التقنية المتطورة التي قلصت حجم العالم الواسع الى قرية صغيرة بفضل ثورة المعلومات والاتصالات متحررين بذلك من التفكير المنغلق المتقوقع». وقال ان تلك النهضة لا يجب بأي حال من الاحوال ان تعني الذوبان في الحضارات الاخرى بل يجب ان تعتمد على القرآن الكريم والسنة الشريفة ومبادئها. وركزت الجلسات الاولى للدورة على التطرف في الاسلام «لجنة المحور الثالث وترأسها علي الهاشم وحاضر فيها احمد صدقي الدجاني تحت عنوان «التطرف في الاسلام» فيما حاضر عبدالمجيد الخولي في ذات المضمون تحت عنوان «احداث 11 سبتمبر والحرب على الارهاب وتأثيرها على وضع الجاليات الاسلامية في الغرب ـ بريطانيا نموذجاً» فيما طالب في ورقته «وسيطته الاسلام والتطرف الديني». «التطرف في الاسلام» ورقة د. الدجاني ناقشت عدداً من المحاور والعناوين ومنها: وقفة امام عنوان التطرف، لافتاً الى مفهوم التطرف لغة واصطلاحاً، وما المقصود من التطرف اسلامياً ـ وليس اميركياً ـ مستحضراً ما ورد في كتاب الله تعالى بشأن الغلو والتطرف من جهة والسماحة والوسيطة من جهة اخرى.