حظرت ألمانيا جمعية مقربة من حركة حماس في وقت بدأ عضوان بارزان في الكونغرس حملة ضغط على الرئيس جورج بوش للعمل على منع تمويل الحركة وجددا اتهام السعودية بتقديم الأموال لها. وقال اوتو شيلي وزير الداخلية الالماني ان جمعية الاقصى الخيرية ومقرها مدينة اخن الغربية روجت لفكرة «الجهاد» ضد اسرائيل وانها تتعارض مع تشريع جديد لمكافحة الارهاب اقرته المانيا بعد هجمات 11 سبتمبر. وأضاف في مؤتمر صحفي بعد فترة وجيزة من مداهمة الشرطة لمقر المنظمة ومنازل اعضائها «الاقصى تشجع استخدام العنف في الشرق الاوسط... وقدمت مساعدات مالية لاسر منفذي الهجمات الانتحارية...مما يهديء مخاوف المهاجمين المحتملين بشأن مستقبل اسرهم». وتابع ان الجمعية قدمت الدعم كذلك لحركة حماس. الى ذلك شن جوزيف ليبرمان العضو البارز بمجلس الشيوخ الاميركي هجوما حادا ضد السعودية وسوريا وايران والعراق متهما تلك الدول بتقديم دعم مالى ومادى لحركة حماس التى تشن عمليات فدائية ضد اسرائيل. وقال ليبرمان فى تصريحات لمحطة فوكس نيوز الاميركية ان هؤلاء الفلسطينيين لا يعملون بمفردهم انهم يحصلون على دعم مادى من مراكز القوى فى العالم العربي ويجب أن يتم وقف ذلك ويمكننا عمل شيء حيال هذا الأمر ويجب على الادارة الاميركية أن تقود الجهود لوقف هذا الدعم. وأضاف ليبرمان الذى يوصف بأنه أحد أشد مؤيدى اسرائيل فى الكونغرس الاميركي «يجب أن نفعل كل شيء نستطيع عمله لوقف تدفق الدعم لحركة حماس والجماعات الارهابية الفلسطينية الأخرى والذى يأتى من ايران والعراق وسوريا وأخشى أيضا أنه يأتى من السعودية». وزعم أنه توجد أدلة كافية على أن حركة حماس وما وصفه بالجماعات الارهابية الفلسطينية الأخرى تحصل على دعم مالى من السعودية. وحين سئل عما يجب على الولايات المتحدة أن تفعله ازاء السعودية قال «يجب علينا الاتساق مع مبادئنا وما أعنيه هو أن الرئيس جورج بوش قالها بوضوح امامعنا أو مع الارهابيين وهذا المبدأ ينطبق على السعودية كما ينطبق على الآخرين». وقال السناتور ارلين سبيكتر وهو جمهوري عن بنسلفانيا ورئيس سابق للجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ الاميركي انه كانت تساوره لفترة من الوقت «شكوك خطيرة بشأن ان يكون السعوديون اصدقاءنا حقا».. وكالات