في فضيحة فساد جديدة اختفى مدير احدى الشركات السورية اثر فتح تحقيق حول مخالفات تقدر بنحو ستة ملايين دولار، واعتقلت السلطات ثلاثة من معاونيه. وذكرت صحيفة «البعث» الناطقة بلسان الحزب الحاكم في دمشق امس ان المدير العام لاحدى الشركات العامة السورية توارى عن الانظار بعد فتح تحقيقات حول مخالفات و«ديون مجمدة مقدرة بصورة اولية بثلاثمئة مليون ليرة سورية (6 ملايين دولار اميركي). واضافت البعث انه «تم ايقاف كل من معاون المدير العام لشركة بردى والمدير التجاري والمدير الاداري في 25 يوليو، ومنذ ذلك التاريخ توارى المدير العام للشركة عن الانظار وكان يفترض اجراء التحقيق معه». واوضحت ان «التهمة الموجهة للذين تم ايقافهم هي اختلاس المال العام والتزوير»، مشيرة الى ان التحقيقات تندرج «في اطار الحرص على المال العام ومحاربة الفوضى والفساد». وقالت الصحيفة ان «الهدف من الايقاف كان تدقيق المعلومات الواردة من مجموعة التجار الموقوفين والبالغ عددهم 5 من عدة محافظات كانوا يتعاملون مع شركة بردى خلال السنوات الخمس الماضية بأسلوب البيع الاجل مقابل رهونات عقارية تبين ان بعضها وهمية». وفي 23 يوليو اقال رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو 24 موظفا لاسباب متعلقة بفقدان الاستقامة. وفي الاشهر الاخيرة احيل عدد من المسئولين وكبار الموظفين الى القضاء بتهمة الفساد والاهمال. وفي عداد هؤلاء الاشخاص مدراء مرفأ طرطوس وشركة بناء جبل قاسيون وشركة الصرف الصحي والمصرف التجاري السوري. أ.ف.ب