سارعت حكومة الإرهابي ارييل شارون لتحميل السلطة الفلسطينية مسئولية عملية صفد الفدائية وتوعدت بتصعيد عدوانها ضد المقاومة فيما ردت السلطة بتحميل شارون المسئولية وطالبت بوقف الدعم الأميركي لسياساته العدوانية. وتوعدت اسرائيل على الفور على لسان الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية آفي بازنر بمواصلة «حربها ضد المنظمات الارهابية الفلسطينية بدون هوادة»، في الوقت الذي حملت فيه السلطة الفلسطينية حكومة ارييل شارون مسئولية ما يحصل. وقال بازنر في تصريح لوكالة فرانس برس «من الواضح انه بعد هذا الهجوم الدامي سيكون على اسرائيل مواصلة حرب بدون هوادة ضد المنظمات الارهابية التي تقف وراء هذه الفظاعات». واضاف «انها حرب طويلة المدى نخوضها للاثبات لهذه المنظمات انها لن تتمكن من زعزعة تصميمنا على هزيمة هذه الافة». من جهته حمل نبيل ابو ردينة مستشار ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني امس الحكومة الاسرائيلية برئاسة ارييل شارون مسئولية العنف المستمر في اعقاب العملية. وقال ابو ردينة لوكالة فرانس برس «ان حكومة شارون تتحمل المسئولية عن استمرار هذا العنف لانها ترفض العودة الى طاولة المفاوضات» معتبرا ان «المطلوب هو وقف الدعم الاميركي لهذه الحكومة الاسرائيلية لاجبارها على وقف عدوانها والمطلوب انسحاب اسرائيلي فورى من المدن الفلسطينية التى اعيد احتلالها والعودة الى طاولة المفاوضات». وردا على سؤال حول تهديد اسرائيل باعادة النظر فى التسهيلات التى كانت تنوى اتخاذها وكذلك الاجتماعات الفلسطينية الاسرائيلية قال ابو ردينه ليس هناك اى تسهيلات فاسرائيل تصعد فى نابلس وطولكرم وجنين وغزه والمطلوب ليس تسهيلات والمطلوب هو انسحاب اسرائيل الكامل من كافة الاراضي الفلسطينية. وبشأن اللقاءات الفلسطينية الاسرائيلية قال اسرائيل اوقفتها ولا تعبر عن اى جدية فى التفاوض خلال هذه اللقاءات ويجب ان تسحب اسرائيل قواتها فورا حتى يكون هناك احساس بان هذه الحكومة جاده فى البحث عن السلام. وكالات