كشفت مصادر دبلوماسية غربية بالخرطوم أن الادارة الاميركية ستجرى اتصالات مكثفة بمصر لحضها على النهوض بدور ايجابى وفاعل وتنفيذ اتفاق ماشاكوس، بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية فضلا عن تبديد المخاوف التى انتابت القاهرة من أن يؤدي الاتفاق الى انفصال جنوب السودان. ونقلت صحيفة «الرأى العام» السودانية عن المصادر قولها ان المبعوث الاميركي للسلام جون دانفورث سيصل الى القاهرة فى السادس عشر من الشهر الحالى فى اطار جولته الثالثة حيث يصل الخرطوم فى السابع عشر فى اطار جهوده لاحلال السلام فى السودان. وأوضحت المصادر أن دانفورث سيبحث ضمن مهمته مسألة الدور المصرى المهم فى عملية السلام فى السودان وأن الاتصال الاميركي بمصر حول اتفاق ماشاكوس ينطلق من قناعة اميركية بأن مصر لديها دور كبير ومهم ومؤثر في المنطقة العربية والافريقية وعليه لابد من الاستفادة من ذلك الدور الى أقصى درجة لبناء السلام فى السودان. وأضافت المصادر أن واشنطن ستبلغ القاهرة بأهمية توظيف دورها من أجل أن تصل مساعى السلام فى السودان الى نهايتها الايجابية وقالت ان الاتصال الاميركي بمصر سيقدم تطمينات وافرة فيما يختص بمخاوفها حيال أن يقود تقرير المصير الى حدوث انفصال فى السودان. وذكرت المصادر السودانية أن الادارة الاميركية ستحث مصر بأن يسير عمل كل الاطراف بما فيهم الوسطاء خلال الفترة الانتقالية ست سنوات فى اتجاه خلق واقع يجعل السودانيين أكثر قابلية لاختيار الوحدة. أ. ش. أ