اعتبرت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان استدعاء بودان توفينو قاضي التحقيق الفرنسي لابراهيم نافع رئيس تحرير الأهرام حول بلاغ المنظمات اليهودية واتهامها له بمعاداة السامية، انتهاكا صارخا للحريات مؤكدة تضامنها معه، في وقت اعلنت نقابة الصحفيين المصريين تضامنها الكامل ودعمها المطلق لنافع. وقالت المنظمة المصرية لحقوق الإنسان انها تأسف لانصياع القضاء الفرنسي لتلك المزاعم حيث دأبت بعض المنظمات اليهودية على اتهام من يكشف جرائم العنصرية الإسرائيلية بمعاداة السامية. واعتبرت المنظمة المصرية استدعاء نافع امام قاضي التحقيق انتهاكاً صارخاً لحرية الرأي والتعبير ورضوخاً لضغوط اللوبي الصهيوني واعلنت المنظمة عن تضامنها الكامل مع إبراهيم نافع. على صعيد متصل اعتبر مجلس نقابة الصحفيين فى بيان عقب اجتماع طارئ تلك الدعوى احدث حلقة فى المسلسل العدوانى الذى يستهدف ارهاب رموز الفكر والرأى الحر فى العالم والسعى لتشويه وتطويق الصحافة العربية لحساب المشروع الصهيونى وتغطية جرائمه العنصرية فى فلسطين المحتلة وفى الشرق الاوسط بأسره. ورحب أعضاء مجلس نقابة الصحفيين فى ختام بيانهم بالموقف التضامنى المشرف الذى أعلنت عنه النقابات والأحزاب والمنظمات المصرية والعربية وأعرب عنه عدد كبير من الشخصيات السياسية والفكرية والقانونية المرموقة تأكيدا لمساندتهم الكاملة لنقيب الصحفيين ولحرصهم على الدفاع عن حرية الصحافة المصرية واستقلالها وحقها المشروع فى عرض الحقائق والتعبير عن الرأى والتبصير بالمخاطر والتحديات التى تواجه حاضر الأمة ومستقبلها.