اجرت الحكومة الاميركية امس بالخرطوم مشاورات جديدة حول اجندة اتفاق ماشاكوس الذي وقعته الحكومة والحركة في العشرين من يوليو الماضي، وابلغ جيفري ملتون القائم بالاعمال الاميركية ، بالخرطوم وزارة الخارجية بأن الاجندة المقبلة ستشمل الاتفاق على وقف اطلاق النار وتقسيم السلطة والثروة لاكمال الاتفاق بشكله النهائي علاوة على الاجراءات الانتقالية. وقال المهندس شول دينج وزير الدولة بوزارة الخارجية في تصريح لـ «البيان» إن الاتصالات التي تمت بينه والقائم بالاعمال الاميركي امس تطرقت للاستعدادات للجولة المقبلة للمفاوضات التي تبدأ في 12 اغسطس الجاري. وقال بأن ملتون ابلغه عزم حكومته على مواصلة مساعيها لايصال السلام الى غاياته. واوضح دينج ان الاجندة القادمة رغم اهميتها الا انها اقل حساسية من المواضيع التي تم حسمها في الجولة السابقة، ورداً على سؤال لـ «البيان» عما اذا كانت المشاورات التي تمت بينه والقائم بالاعمال الاميركي تتضمن موضوع اشراك المعارضة قال دينج ان الحكومة على اتفاق مع الوسطاء على قبول المعارضة الشمالية ضمن المجموعات الاستشارية والمراقبة للحوار، الا ان التفاوض داخل القاعات سينحصر بين وفدي الحكومة وحركة قرنق. وكان القائم بالأعمال الاميركي اجرى امس الاول محادثات مع النائب الثاني للرئيس السوداني موسيس مشار حول تطورات ارساء ركائز السلام في السودان على ضوء اتفاق ماشاكوس. وابلغ ملتون الخارجية السودانية ان جون دانفورث المبعوث الاميركي للسلام في السودان سيزور الخرطوم في السابع عشر من هذا الشهر.