أكدت صحيفة «الغارديان» البريطانية امس السبت أنه فى الوقت الذى يتفق فيه المحللون على ان الدعوة العراقية لرئيس لجنة التفتيش الدولية، على الأسلحة لزيارة بغداد تمثل نكسة لصقور واشنطن، الا انه لم يتضح حتى الان ما اذا كان يجب ان يتم التعامل معها كعرض حقيقى ام مجرد محاولة لكسب الوقت من جانب بغداد. فقد وصف سكوت رايتر المفتش السابق التابع للامم المتحدة على الاسلحة العراقية هذة الدعوة بأنها تعد مجرد محاولة دبلوماسية ملتوية تهدف الى عرقلة خطط الحرب الاميركية ضد العراق. ونقلت الصحيفة عن رايتر قوله ان الدعوة العراقية كانت اخر ما تريده ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي فى الاونة الراهنة، موضحا ان عودة مفتشى الاسلحة للعراق تعنى بدء حملة من الاجراءات الدبلوماسية التى تهدف لان يتم رفع العقوبات فى نهاية الامر وبالتالى السماح لصدام حسين الرئيس العراقى بالاستمرار فى تولى مقاليد السلطة. ومن جانبه أعرب دانييل ديب الخبير بمعهد الخدمات الملكية المتحدة فى لندن عن اعتقاده بأن صدام حسين لن يسمح للمفتشين بدخول العراق وفقا للشروط التى يريدها الاميركيون، وأرجع الهدف من الدعوة هو عرقلة اى خطط لدى الولايات المتحدة لشن هجوم مفاجئ على العراق خلال فصل الخريف المقبل. أ. ش. أ