قتل اربعة جنود هنود في اطلاق نار للقوات الباكستانية، عبر خط المراقبة في كشمير، فيما اجرى دومينيك دي فيلبان وزير الخارجية الفرنسي محادثات مع برويز مشرف رئيس باكستان، استهدفت معالجة التوتر بين اسلام اباد ونيودلهي. ونقلت وكالة «يونايتد نيوز أوف إنديا» للانباء عن مسئولين قولهم أن القوات الباكستانية فتحت نيرانا كثيفة على مواقع هندية في قطاعي ماشيل وجوريز مساء الجمعة مما أسفر عن مقتل اربعة جنود. وذكرت الوكالة أن أضرارا لحقت بأكثر من 15 منزلا ومدرسة ومبان حكومية من جراء إطلاق قذائف الهاون ونيران المدفعية. ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين. ولا تزال المتاجر والمؤسسات التجارية في بلدة جوريز مغلقة كما توقفت حركة المرور في أعقاب حادث إطلاق النار يوم الجمعة. ولا تزال المكاتب الحكومية والمؤسسات التعليمية مغلقة أيضا. ونقلت الوكالة عن السكان قولهم ان هذه المرة الاولى التي ترد فيها أنباء من قطاعي جوريز وماشيل عن وقوع عمليات تبادل إطلاق نار كثيف، منذ أن قامت الهند وباكستان بحشد أكثر من مليون جندي على طول الحدود بينهما. وقد قتل حوالي ستة أشخاص وجرح العديدين في عمليات تبادل إطلاق النار على طول خط المراقبة في القطاع الشمالي خلال الاسابيع الثلاثة الماضية. وقال المسئولون ان القوات الباكستانية تلجأ إلى عمليات القصف غير المبررة لمساعدة المتشددين على التسلل داخل الهند. وتتهم الهند باكستان بتمويل ودعم المتشددين الاسلاميين في الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، وتطالبها بإنهاء ما تسميه بالارهاب عبر الحدود. على صعيد اخر بدأ امس دومينيل دي فيلبان وزير خارجية فرنسا محادثات في العاصمة الباكستانية اسلام اباد بهدف مناقشة التوتر بين الهند وباكستان، اضافة لموضوعات التعاون الثنائى بين البلدين. والتقى دي فيلبان ببرويز مشرف الرئيس الباكستاني وانعام الحق وزير الخارجية ومعين الدين حيدر وزير الداخلية. وفيما يتعلق بالمسائل الثنائية فقد تركزت المحادثات على عقد دفاع لفرنسا مع البحرية الباكستانية، طبقا لما ذكرته صحيفة «دون» امس. وكانت فرنسا تقوم ببناء غواصة من طراز أغوستا-09.ب في حوض سفن في العاصمة الباكستانية كراتشي لكنها علقت العمل بعد أن قتل 11 فنيا من بحريتها في هجوم إرهابي في مايو الماضي. وقالت دون ان «مسألة استئناف بناء الغواصة من عدمه وموعد ذلك» ستناقش في محادثات دي فيلبان مع مضيفيه الباكستانيين.