تعهد كولن باول وزير الخارجية الاميركي بمنح الفلبين 55 مليون دولار اضافية لدعم حربها ضد الارهاب المحلي، فضلاً عن مئة مليون دولار تقرر منحها من قبل لمانيلا التي اختتم باول زيارتها امس بعد اندلاع احتجاجات رافضة له. وقال باول عقب مباحثات على افطار محلي في جلوريا ماكاباجال ارويو رئيسة الفلبين ان واشنطن ستواصل دعمها للفلبين في حربها ضد لارهاب المحلي. واشاد باول بالرئيسة الفلبينية غلوريا ارويو التي هي «في الخط الامامي» في الحملة ضد الارهاب. واعرب باول عن «ارتياحه الكبير لمستوى التعاون» الذي لاقته الولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب في جنوب شرق آسيا. وقال «اعتقد اننا نحرز تقدما»، مضيفا بدون مزيد من التفاصيل «هناك اناس اعتقلوا اينما كان في العالم واذا لم يتم اعتقالهم فانهم قد يكونون بصدد الاعداد لعمليات ارهابية». لقد قامت دول في جنوب شرق اسيا باعتقال كثير من الاشخاص في الاسابيع الاخيرة». والليلة قبل الماضية اضاء نحو 300 محتج المشاعل ورددوا شعارات مناهضة للاميركيين في تجمع حاشد قرب فندق في حي ماكاتي المالي بمانيلا ينزل فيه باول. وصدت قوات مكافحة الشغب الفلبينية امس عشرات من اليساريين الذين حاولوا اقتحام حاجز للشرطة قرب قصر الرئاسة حيث يجتمع كولن باول وزير الخارجية الاميركي مع الرئيسة الفلبينية جلوريا ماكاباجال ارويو. وقال شهود العيان انه لم تقع اصابات في المواجهة القصيرة التي وقعت على بعد نحو 300 متر من القصر في وسط مانيلا والذي يخضع لاجراءات امن مشددة. واستخدمت الشرطة الهراوات والدروع لصد المحتجين الذين حاولوا اقتحام خط الشرطة قبل نحو نصف ساعة من وصول باول للاجتماع عند الساعة «100 ـ بتوقيت جرينتش». رويترز