تعكف منظمة أميركية أهلية على اعداد خطة للدفاع عن سعوديين معتقلين في قاعدة غوانتانامو الكوبية بتهمة الارتباط بتنظيم القاعدة وحركة طالبان الأفغانية. وقال ياسر بوشناق المشرف العام لمنظمة التضامن الأميركية القانونية المنبثقة عن منظمة التضامن الدولية لحقوق الانسان في حديث لصحيفة «عكاظ» السعودية امس ان المشروع الجديد للدفاع عن السعوديين المعتقلين على خلفية أحداث 11 سبتمبر يهدف الى اثبات أن وجودهم في أفغانستان كان لاداء أعمال خيرية وليس للمشاركة ضمن تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وأوضح أن الخطة الجديدة للمنظمة تنطلق من قضية السعودي ياسر حمدي «19عاما» الذي نقله المحققون الى سجن في واشنطن بعد اكتشافهم انه يحمل الجنسية الأميركية باعتبارها نموذجا لقضايا مماثلة تتطلب البحث في خلفيات وجود أصحابها في افغانستان. وذكر بوشناق انه اذا ثبت أن وجود هؤلاء المعتقلين في أفغانستان وبينهم ياسر حمدي لاعمال خيرية لا لعمل مسلح فان ذلك سيكون مدخلا لمساءلة الحكومة الأميركية عن أسباب اعتقالهم في غوانتانامو. وقال ان اقتراحات المنظمة في قضية ياسر حمدي الذي من حقه التمتع بالمواطنة الأميركية حسب الدستور والقوانين الأميركية تتضمن التعاقد مع مؤسسات وشركات قانونية وتزويدهم بالمعلومات والوثائق لتقديم الرأي والمشورة لتحديد خطة عمل واضحة المعالم للتحرك قانونيا واعلاميا وسياسيا على المستويين الأميركي والدولي. وأفاد المشرف على منظمة التضامن الأميركية أن هذه التحركات تهدف الى اثبات أن الاجراءات والملاحقات الاميركية بحق العرب والمسلمين كانت قاسية ومتسمة بسوء التصرف من قبل الأجهزة الأمنية تمهيدا لمراجعتها مع الجهات المسئولة لاحقا. وأوضح أن المنظمة تتطلع الى مساندة الحكومة السعودية التي شكلت لجنة خاصة من وزارتي الداخلية والخارجية لمتابعة شئون المعتقلين السعوديين بتزويدها بالمعلومات التفصيلية عن المعتقلين في أميركا بوجه عام وغوانتانامو بوجه خاص لتوثيق حالاتهم لاسيما في ظل تكتم وزارة العدل الأميركية حول المعلومات المتعلقة بالمعتقلين العرب والمسلمين. كونا