تتوجه الممثلة الاميركية ميا فارو سفيرة النوايا الحسنة لدى اليونيسف الاثنين المقبل الى انغولا في جولة تستغرق اسبوعا بغية جذب الانتباه الى ملايين الاطفال والنساء، ممن يحتاجون لمساعدة دولية عاجلة بعد 27 عاما من الحرب الاهلية. وجاء في بيان صندوق الامم المتحدة لرعاية الطفولة ان ميا فارو ستتوجه برفقة ابنها سيموس (13 عاما) الى مخيم للنازحين ومنطقة تجمع المقاتلين الذين القوا السلاح مؤخرا. كما ستزور مراكز للتلقيح ومكافحة الايدز ومراكز توعية بخطر الالغام. وستقوم الممثلة بزيارة اربعة اقاليم من الاكثر تأثرا بالحرب كما ستزور مدينة كويتو المدمرة على الهضاب العالية بوسط البلاد. وستلتقي ايضا اعضاء في حكومة لواندا. وقال المسئول في اليونيسف في انغولا ماريو فيراري ان «عينيها ستكونان بمثابة اعين العالم» مضيفا ان «العالم يجب ان يرى ان انغولا لم تعد سفينة على وشك الجنوح وان اطفال هذا البلد امامهم مستقبل في حال قدمت لهم المساعدة اللازمة». من جهتها صرحت المديرة التنفيذية لليونيسف كارول بيلامي انه «لمن المهم ألا يحول العالم انظاره عن انغولا كما فعل لزمن طويل بالنسبة لافغانستان». وتمر انغولا بأزمة انسانية خطيرة بعد 27 عاما من الحرب الاهلية. ومنذ وقف العمليات العسكرية بين القوات الحكومية ومتمردي اليونيتا في الرابع من ابريل الماضي، لجأ الاف الجياع الى مراكز اغاثة وترانزيت حيث وصف الوضع الغذائي بالدقيق بالنسبة لقرابة مليون منهم. ويحتاج ثلاثة ملايين شخص في الاجمال لمساعدة دولية. وتقدر الحكومة الانغولية ب100 الف عدد الاطفال الذين انفصلوا عن عائلاتهم بسبب الحرب وبنحو 700 الف الذين فقدوا احد الوالدين. أ. ف. ب