يحاول الجيش الروسي الذي يعاني حالياً، من فقد سمعته العالمية التي حظي بها ابان حقبة الاتحاد السوفييتي، والتي عرف خلالها باسم «الجيش الاحمر»، تعويض ما فاته والتغلب على الصعاب والتحديات التي تواجهه حالياً لاسيما وان الوضع الاقتصادي للبلاد قد اثر كثيراً عليه الى الدرجة التي ادت في احيان كثيرة الى تأخير رواتب عناصره. واستغل الجيش مناسبة عيد القوات الروسية المحمولة جواً «المارينز» واقام احتفالاً تخللته استعراضات كثيرة، من اجل ان يوحي للعالم بأنه قادم. وقد احضر العسكريون الروس اعضاء المارينز أبناءهم الصغار، ايماناً منهم في مستقبل مشرق للبلاد وللجيش الذي حقق في فترة سابقة نوعاً من التوازن على المستوى العالمي. أ. ف. ب
