حذر مهاتير رئيس الوزراء الماليزي من أن مكافحة الارهاب بأساليب عنيفة بهدف القضاء على المتطرفين قد تنقلب على القائمين على تنفيذ تلك الاساليب وتشجع آخرين على اعتناق قضايا الجماعات الارهابية. وقال مهاتير لقادة أفارقة في منتدى في منتجع جزيرة لانجكاوي الماليزي «يتم استخدام هجمات إرهابية، بشكل غير تمييزي بالمرة، لمكافحة الارهاب، الامر الذي سبب غضبا ويأسا أكبر واستعدادا أشد من جانب الارهابيين للرد بالمثل». ونقلت صحيفة «نيو ستريتس تايمز» اليومية عن مهاتير قوله ان العمل المضاد للارهاب يجب أن يتضمن اقتلاع أسباب الارهاب. وقال «يجب أن نقضي على الاسباب حتى إذا كانت سخيفة وغير معقولة إذا أردنا أن نحظى بقلوب وعقول مؤيدين ومتعاطفين، وأن نجعل من يمكن أن يصبحوا إرهابيين في المستقبل يتوقفون ويكفون». وأضاف رئيس الوزراء البالغ من العمر 76 عاما والذي جعل من نفسه في الفترة التالية للحادي عشر من سبتمبر صوتا للدول المسلمة المعتدلة «قد يقتل أو يعتقل الكثيرون من الارهابيين، غير أنه لا يوجد ضمان أنه لن يكون هناك آخرون أو أن ذلك سيردع انخراط جدد في الارهاب». وأثناء حديثه، هزأ مهاتير كعادته من العولمة والمثل الديمقراطية. وقال مهاتير ان الدول الفقيرة عرضة للركود إذا لم يهزم «الارهاب الاقتصادي». وقال «ان وجود القزم والضعيف في ملعب مستوى ومفتوح لا طائل منه. فسوف يحكم اللعبة قانون الغابة وهو البقاء للأقوى. وستصبح القوة هي الحق حتى أكثر من قبل». د. ب. أ