اعلنت استراليا انها تتوقع ان تقوم الولايات المتحدة بعمل عسكري ضد العراق وانها تدرس هل تشارك في مثل هذا الهجوم. وقال جون هاوارد رئيس الوزراء الاسترالي في مقابلة اذاعية «من المرجح ان يحدث شيء ما. لكن متى وفي اي الظروف وماذا سيسبقه.. هذا ما لا اعرفه». واضاف ان من المرجح اذا قررت واشنطن عملا عسكريا ان تسعى الى مشاركة ما لاستراليا. وتسعى حكومة هاوارد المحافظة الى توثيق روابطها مع الولايات المتحدة منذ توليها السلطة قبل ست سنوات وكانت استراليا بين اوائل الدول التي سارعت الى تقديم مساعدة العام الماضي للهجوم على افغانستان. وقال هاوارد انه لم يتم تقديم اي وعود لمساعدة اي هجوم على العراق لكن هذه المسألة تحتاج الى مناقشتها في استراليا. وقول جورج بوش الرئيس الاميركي انه سيستخدم جميع الادوات المتاحة للاطاحة بالرئيس صدام حسين الذي يحكم العراق منذ عام 1979. وقال هاوارد «انهم لم يطلبوا منا المشاركة في عمل عسكري لكنها مسألة يتعين علينا ان نفكر فيها». والعلاقات بين استراليا والعراق متوترة بالفعل منذ ان ساند روبرت هيل وزير الدفاع الاسترالي حق واشنطن في توجيه ضربة وقائية الى دول مثل العراق. واعلنت بغداد انها ستخفض الى النصف مشترياتها من القمح الاسترالي التي تبلغ مليوني طن سنويا لكن كانبيرا رفضت التزحزح رغم اهمية العراق كمشتر مهم للقمح. ولاستراليا سفينتان حربيتان في الخليج تشاركان في مراقبة تقيد العراق بالعقوبات التجارية التي تفرضها الامم المتحدة عليه منذ غزوه الكويت في اغسطس 1990. رويترز