دافعت ميجاواتي سوكارنو رئيسة اندونيسيا عن انجازات عامها الاول في الرئاسة مؤكدة في خطاب امام البرلمان امس ان اندونيسيا اكبر بلد اسلامي صارت في ظلها اكثر امنا واستقرارا، متعهدة بمواصلة ملاحقة مرتكبي العنف. وذكرت ميجاواتى سوكارنو فى تقريرها حول انجازات حكومتها والذى عرضته امس امام الجلسة السنوية لمجلس الشورى الاندونيسى التى افتتحت فى وقت سابق من صباح امس أن الحكومة الاندونيسية مازالت تفتح باب الحوار لتسوية قضية اتشيه فى الوقت الذى تعمل فيه على استعادة الامن بالقضاء على الانشطة المسلحة لحركة اتشيه الانفصالية وحماية السكان واستعادة دور الحكومة المحلية بالاقليم وتطبيق القانون على الجميع دون تفرقة وتحسين الظروف والاوضاع الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية . واوضحت الرئيسة ان استمرار الحوار مع حركة اتشيه الحرة المتمردة مرهون بقبولها لقانون الحكم الذاتى الخاص لاقليم اتشيه وان الحكومة ستستمر فى اتخاذ موقف حازم تجاه الحركة المتمردة لضمان استقرار الامن وسلامة سكان الاقليم . وذكرت الرئيسة ميجاواتى سوكارنو ان حركة اتشيه المتمردة قامت بانتهاك الاتفاقية التى تم التوصل اليها خلال محادثات السلام بين الحكومة الاندونيسية والحركة فى جنيف فى شهر مايو الماضى والتى تنص على وقف اعمال العنف وانهاء الصراع المسلح بالاقليم غير ان الحركة المتمردة قامت باعمال عنف واختطاف وقتل واحراق للمدارس فى الاقليم. من جهة ثانية ارجأت محكمة اندونيسية امس محاكمة جعفر عمر طالب رئيس جماعة عسكر الجهاد الى 15 اغسطس الجاري المتهم بالتحريض على الكراهية والعنف. الوكالات